أخبار

هنية: وفد من حماس برئاسة العاروري سيتوجه للقاهرة لبحث عدة ملفات

أهمها الوحدة والمصالحة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، إن وفدًا من الحركة سيتوجه إلى القاهرة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري.

وأكد هنية خلال تصريح له اليوم الأحد، أن الزيارة تأتي للتأكيد على العلاقات الأخوية الراسخة مع جمهورية مصر العربية، والتباحث في جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك وخاصة مسار المصالحة والوحدة الوطنية.

وأوضح الزيارة إلى مصر ستبحث الأوضاع في قطاع غزة على المستوى الإنساني، وتطورات الأوضاع مع الاحتلال والمستجدات السياسية التي تمر بها المنطقة بشكل عام.

وفي تصريح صحفي سابق، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري استمرار الحوار الإيجابي والبناء مع حركة فتح، والفصائل كافة، للوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة المنشودة، وتزيد من قدرة شعبنا على مواجهة التحديات والمؤامرات.

وبدوره شدد أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب، على أن بناء الشراكة الوطنية خيار استراتيجي لا عودة عنه، وجميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني توافقت عليه بقناعة وإيمان مطلق كمسار وخيار لحماية مشروعنا الوطني.

وأضاف الرجوب أن ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل لم يظهر أي خروج عنه أو تجاوز له، وإننا سنواصل العمل وفق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وتفاهمات إسطنبول.

وفيما يتعلق بالتطبيع بين بعض الأنظمة والاحتلال والتي كان آخرها الاتفاق الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي السوداني، قال هنية: “نجدد إدانتنا لهذا الشطط السياسي والذي يعكس طبيعة الانفصام النكد بين بعض الحكام وضمير الأمة وتاريخها المجيد”.

وأَضاف: “نحن على يقين أن الاتفاق السوداني الإسرائيلي لا يعبر عن أصالة الشعب السوداني ومواقفه التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، بل ونشيد بالأصوات والمواقف المقدرة من داخل السودان والتي عبرت عن رفضها للتطبيع والاتفاق مع الاحتلال الصهيوني”.

وشدد بأن ذلك يؤكد أن الاتفاقات مع الاحتلال لن تنجح في أن تعيد رسم خارطة المنطقة وفق المزاج الإسرائيلي، لافتًا أن “هذه الخارطة ترسمها فقط الشعوب المتمسكة بثوابتها وبحقوقنا الراسخة في فلسطين، وترفض الكيان الصهيوني الغاصب الذي لن يكون له مستقبل على حساب حقوق شعبنا في وطنه فلسطين”.

واستهجن هنية الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في فرنسا، معتبرًا ذلك تطاول على شريعتنا الغراء، وإشاعة لروح ومشاعر الكراهية والعداء والعنف، وتقويض معاني التسامح والتعايش بين الأمم وشعوب العالم.

كما ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التوقف عن سياسة الإساءة للإسلام والتحريض عليه، ووقف التعرض للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ووقف المساس بمشاعر المسلمين على مستوى العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق