مقالات رأي

مشاهدات من صلاة الجمعة في الساحات

كتب الشيخ همام مرعي ....

شاهدت خلال صلاة الجمعة في الساحات عدة مشاهدات ، أحببت تسجيلها :

١- سنة التبكير لصلاة الجمعة ، والتي لها أجر كبير ، شبه مقطوعة في الساحات ، والمبكرون يأتون للساحة قبل الصلاة بنصف ساعة على أحسن تقدير.

٢- أكثر من نصف المصلين يأتون بعد دخول الوقت ( الأذان ) ، ويستمر توافد المصلين طوال الخطبة القصيرة ، ومعلوم أن الملائكة تطوي الصحف إذا صعد الإمام المنبر.

٣-مقارنة مع عدد المساجد التي كانت تقام فيها صلاة الجمعة ، نستطيع القول أن نسبة كبيرة من الناس تركت صلاة الجمعة ربما تصل للثلث…وهذا أمر خطير ، وخلل كبير ، فصلاة الجمعة فرض عين على من تحققت فيه شروطها ، وتركها دون عذر عدة جمع يؤدي للطبع على القلب.

٤- كثير من المصلين لا يصلون سنة الجمعة البعدية ( أربعة في المسجد ، أو اثنتين في البيت ) ، وتراهم بعد تسليم الإمام يفرون كما لو كانوا في سجن فتحت أبوابه !!!

٥- تفتقد صلاة الجمعة في الساحات لروحانية المسجد ، ورهبة وخشوع المكان ، وكثير من الناس يقضون فترة الانتظار في القيل والقال ، والأحاديث الجانبية التي تفقد العبادة رونقها وجديتها .

٦- صلاة الجمعة في الساحات تخلو من جو العبادة الذي يرافق المسجد ، من حيث صلاة الضحى ، والتنفل العام ، وقراءة القرآن ، وكثرة الذكر والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.

٧-صلاة الجمعة في الساحات حرم اخواتنا اللاتي كنّ يصلينها في بعض المساجد منها.

٨- بعض المصلين يكونون يتحدثون ويلعبون بالجوالات ويضحكون أثناء الخطبة ، ولا حول ولا قوة الا بالله.
—————————————————–
الصلاة في الساحات تسقط الفرض ، ولكنها لا تحقق رسالة الجمعة على وجهها الأكمل ..ومع اقتراب الشتاء نرجو أن يتم اتخاذ قرار بعودة الجمعة للمساجد ، وأن يتغير بروتوكول التعامل مع كورونا فيما يخص العبادات ، كما تغير في باقي مناحي الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق