google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
مقالات رأي

المدرسون والطلاب والامتحانات والواجبات!!

كتب الدكتور د.سعيد إبراهيم دويكات....

لسنا في معرض تقييم التعليم الالكتروني إيجاباً وسلباً فله ما له وعليه ما عليه!

ولكن كان من إفرازاته الامتحانات والواجبات (إلكترونيا) والتي يمكن تحديد زمانها بالساعة والدقيقة من- إلى.

مشكلة الكثير من الطلاب تجاهل الأمر (الواجبات أو الامتحانات) ابتداء ثم يفطنون في الساعات الأخيرة ، بعضهم يكون مشغولا بمساقات أخرى وبالكاد يلتقط أنفاسه ، وبعضهم الآخر عصامي رائع يعمل ليوفر قسطه ويعين أهله والجزء الأخير كسالى ومهملون.

يحصل أحياناً أن تنقطع الكهرباء أو يتعطل النت أو يحصل خلل على المودم أو غير ذلك من الأسباب ، فيرتبك الطالب أو يتعذر عليه إرسال الواجب أو إكمال الامتحان ، فيرسل الطالب لدكتوره معذرته راجيا قبولها وهو على حق، ولكن هناك حالات أكثر من هذه بكثير ممن يفطن الطالب فيها بعد انتهاء الوقت بأنه كان عليه واجب أو امتحان فيجد الحل الأمثل في اختلاق الأعذار الكاذبة والتذرع بذرائع واهية لا أساس لها من الصحة، فيختلط عذر الطالب الصادق المجتهد مع ذريعة الطالب الكاذب ويتراكم على بريد المدرس عشرات الرسائل كلها تحمل أعذارا ووقائع مدعومة بأغلظ الايمان! فماذا يفعل المدرس وكيف يميز بين صادقها وكاذبها؟!

فإن هو قبل من الجميع وراعى وضع الأهل الذين يحرمون انفسهم ليوفروا لابنهم القسط الجامعي وراعى بأنّ هناك طلابا صادقين في أعذارهم، أصبح أضحوكة عند الكسالى وشخصاً ساذجاً (كل راس ماله كذبة صغيرة ويمين وبمشي الحال) ويخسر الطالب المجتهد الذي تعب وسهر وبذل بمساواته بالكسول!!

وإن رفض قبول الاعذار من الجميع لأنه لا يعلم الغيب،و حفاظا على العدل فهو لئيم ومتشدد ولا يقدر الظروف؟!

وإن اجتهد في التمييز بين صادق وكاذب بناء على السؤال والاستفسار والخبرة والتجربة فهو منحاز وعنده فقوس وخيار!! فما العمل؟!

كثير من المدرسين صبروا خاصة في أول فصل الكتروني- الثاني من العام الماضي- والصيفي على التأخير وكانوا هم من يبادرون للاتصال بالطلاب المقصرين ويفتح ايميلاته الخاصة والمسنجر والواتس لتسليم واجباتهم حتى لا يرسبوا في المواد…وكانت النتيجة شتما وجحودا ونكرانا!!

التعامل خلافاً لما كان سائداً من قبل مردّه لهذا الكذب والاختلاق.

أرأيت أيها الطالب المهمل الكاذب الكسول ما الذي فعلته بزملائك وأساتذتك؟

أوقعت أساتذتك في حيرة وألحقت الضرر بزملائك الآخرين!!

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى