أخبار

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، فيما منعت قوات الاحتلال إدخال وجبات الإفطار لحراس وموظفي المسجد الأقصى.

وأفادت مصدر مقدسية أن 81 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى، في الفترة الصباحية من الاقتحامات اليومية، والتقطوا صورا تذكارية من أمام قبة الصخرة، وبشكل استفزازية.

ومن داخل المسجد الأقصى وبحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، طالب المستوطنون بطرد دائرة الأوقاف الإسلامية وموظفيها من المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال إدخال وجبات الإفطار لحراس وموظفي المسجد الأقصى، وقاموا باحتجازها على الحواجز العسكرية المتواجدة على بوابات المسجد الأقصى.

ويستهدف الاحتلال بشكل خاص حراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

وصادقت محكمة الاحتلال مؤخرا، على عدة قرارات بهدم منازل لحراس الأقصى وأخرى تمثلت في إبعادهم عن المسجد ومنعهم من السفر بهدف ثنيهم عن دورهم.

وطالبت جماعات الهيكل قوات الاحتلال تشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس، لافتة إلى ضرورة استغلال الدعم الأمريكي للمواقف الإسرائيلية والدفع باتجاه العديد من المشاريع التهويدية.

وكانت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، قد دعت عموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.

ووجهت جمعية الأقصى، نداءً إلى أهالي الداخل لشراء احتياجاتهم والتسوّق من أسواق القدس؛ فهذا أقل الواجب تجاه المسجد الأقصى وتجار المدينة المقدسة الذين يعانون من تضييق الاحتلال.

كما دعت جميع مندوبي قوافل الأقصى إلى شدّ الهمّة في إرسال الحافلات من كافة المناطق في الداخل الفلسطيني.

وتقوم الجمعية على مشروع “قوافل الأقصى”، الذي تسعى من خلاله إلى شد الرحال للقدس والمسجد الأقصى وإعمار المدينة على مدار الأسبوع، وفي كافة الأوقات، حيث يتم شهريا تسيير 120 حافلة من الأراضي المحتلة عام 48 إلى القدس.

وتأتي هذه الدعوات بعد رفع سلطات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته على مدار شهر كامل ومنعت خلاله المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للأقصى.

وشهدت مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً استمر لأسابيع بحجة الاحتفال بالأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا، وتعرض المسجد في تلك الفترة لاقتحامات متكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال الذين وفورا لهم الحماية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق