أخبار

لليوم الـ86.. الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(86) تواليًا، بعد رفض الاحتلال أمس الإثنين، طلب محاميته نقله إلى إحدى المستشفيات الفلسطينية، رغم ما تدعيه محكمة الاحتلال عبر قرارها الصادر في 23 من أيلول/ سبتمبر، ما أسمته بتجميد الاعتقال الإداري، في محاولة للالتفاف على الإضراب، والذي أكده مجدداً رفض الاحتلال بنقله إلى مستشفى فلسطيني.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: “إن رد سلطات الاحتلال ليس مفاجئاً، هذا هو الاحتلال الذي يمارس طوال الوقت ساديته تجاهنا، والتي تجلت في قضايا الأسرى، ومنها قضية الأسير الأخرس الذي يواجه اليوم دولة سادية وعنصرية تتلذذ بعذابه وعذاب أسرته”.

وأكد النادي أن “الأسير ماهر الأخرس المحتجز في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، يواجه ظروفاً صحية غاية الخطورة تتفاقم مع مرور الوقت، وهناك تخوفات من تعرضه للموت المفاجئ. وإلى جانب استمراره في الإضراب فإنه يرفض إجراء الفحوص الطبية”.

وكان الأسير الأخرس، قد وجه عدة رسائل شدد فيها على موقفه ومطلبه الوحيد المتمثل بحريته الفورية، ومن أبرز ما وجهه: “أنا ثابت على قراري ولن أتناول أي طعام إلا في بيتي، ولن أكسر إرادتي، أنا موجود الآن في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي لا أتناول سوى الماء، وسأظل على هذا الأمر حتى أرجع إلى بيتي، سلامي للأهل، سلامي إلى أمي الغالية، وسلامي إلى أطفالي، إني أحبكم كثيراً، فرسالتي للعالم الحر أن أرى أمي وأطفالي”.

الجدير ذكره، أن الأسير الأخرس (45 عاما)، متزوج، وأب لـ6 أبناء، ويعمل في الزراعة، اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، وحول إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وعليه شرع في منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كان أول محطة له في مركز توقيف “حوارة”، ثم نقل إلى زنازين سجن “عوفر”، ثم إلى سجن “الرملة” إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى “كابلان” الإسرائيلي حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال “الشاباك”، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي عده الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في تاريخ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وقرار أخير صدر عنها في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، رفضت فيه مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس، اعتقل عدة مرات منذ عام 1989، وقضى ما مجموعه في سجون الاحتلال 4 سنوات متفرقة.

اقرأ المزيد
https://palinfo.com/282381
جميع الحقوق محفوظة – المركز الفلسطيني للإعلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق