أخبار

الاحتلال يرضخ لإضراب أسرى الشعبية ويقرر إنهاء عزل الأسير الجاغوب

الضفة الغربية – النورس نت

أعلنت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، اليوم الاثنين، عن تعليق إضراب أسراها بعد رضوخ الاحتلال لمطالبهم بإنهاء عزل مسؤول الجبهة في السجون وائل الجاغوب.

وقالت “الشعبية” في بيان لها، إن إنهاء العزل “سيتم في وقت قريب جدًا لا يتجاوز نهاية العام، ونقله إلى مكان قريب من رفاقه في سجن ريمون ليتمكنوا من التواصل معه بشكل منتظم، وإدخال أحد الرفاق عنده والسماح بزيارة عائلته حتى خروجه من العزل.

وقالت الشعبية في بيانها: “رضوخًا للخطوات النضالية التي أعلنها رفاقنا في السجون في معركة عهد الأوفياء، وبعد تدخل قوي وجهود حثيثة بذلتها فصائل العمل الوطني والإسلامي في السجون وعلى وجه التحديد في سجن ريمون من حماس وفتح والجهاد، وبضغط عالٍ من الجميع على إدارة مصلحة السجون لحل قضية عزل القائد الجاغوب”.

وأشارت إلى تعليق خطوات الاضراب ومعركة عهد الأوفياء، حتى إخراج الجاغوب من العزل، متعهدةً بتنفيذ خطوات نضالية موحدة، برفقة جميع القوى، إذا لم يلتزم الاحتلال بهذا الاتفاق.

من جانبه أوضح نادي الأسير أن من ضمن ما تم الاتفاق عليه، إنهاء العقوبات وعمليات النقل والعزل التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى المضربين وعددهم قرابة الـ(60) أسيراً.

يُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال قد صعّدت منذ مطلع العام الجاري من عمليات العزل التي استهدفت مجموعة من الأسرى.

وتكون غرف العزل عادة بمساحة 1.5م على 2 م أو 3 م على 3.5 م، يكون الحمام داخل الزنزانة نفسها، وتغلق الزنزانة بباب حديدي بأسفله شباك لإدخال الأكل.

والأسير يكون محجوزا لمدة 23 ساعة يومياً في غرفة لا يرى فيها أحدا، وفي أحيان كثيرة لا يدخلها ضوء الشمس.

حين يخرج المعتقل للفورة (الفسحة) أو للقاء المحامي أو زيارة الأهل يكون مقيد اليدين والقدمين، وأحيانا تبقى قيود اليدين أو القدمين خلال الفورة (الفسحة) أيضاً.

وقضى الأسير وائل الجاغوب 19 عامًا بين عتمة الزنازين، حيث تم اعتقاله في الأول من أيار لعام 2001، وصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة، تضاف إلى سنوات ست أخرى من عمره قضاها في السجون عندما اعتقل عام 1992.

تبوأ الأسير وائل الجاغوب مواقع قيادية عدة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، آخرها مسؤول فرعها في السجون.

ويعتبر الجاغوب من قيادات الحركة الأسيرة، ومن مفجري الإضراب عن الطعام في أكثر من محطة وفترة اعتقالية.

وقد مورست بحق الأسير وائل عقوبات عديدة أهمها العزل الانفرادي الذي ما زال يقبع فيه، والنقل المفاجئ من سجن لآخر، حيث نقل أكثر من ست مرات ما بين سجون ريمون ونفحه وجلبوع وغيرها، وذلك ضمن سياسة ممنهجة للعقاب الفردي، وقطع التواصل بين قيادة الحركة الأسيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق