أخبار

إدارة السجون تنقل الأسرى المضربين إلى زنازين العزل الانفرادي

سعدات والجاغوب سينضمون للإضراب

الضفة الغربية:

شرعت إدارة سجون الاحتلال، بنقل (60) أسيراً من أسرى الجبهة الشعبية المضربين عن الطعام إلى زنازين العزل الانفرادي في عدة سجون.

وكان (60) أسيراً من الجبهة قد شرعوا في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ أربعة أيام، بعد فشل الحوار مع إدارة سجون الاحتلال حول المطالبة بإنهاء عزل الأسير وائل الجاغوب ومجموعة من الأسرى وإسناداً للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 84 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري.

الجاغوب وسعدات
وبين نادي الأسير أن الأسير وائل الجاغوب سيلتحق في الإضراب عن الطعام ابتداءً من يوم غدٍ، إلى جانب رفاقه.

وخلال الأيام القادمة سيرتفع عدد الأسرى المضربين مع انضمام دفعات جديدة إلى الدفعة الأولى.

وسيصل عدد المضربين يوم الثلاثاء المقبل إلى 120 أسيراً، بعد انضمام الدفعة الثانية من الأسرى للإضراب، وذلك في حال لم تستجب إدارة السجون لمطلبهم، فيما سيكون هناك دفعة ثالثة من الأسرى يوم الأحد المقبل وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.

ظلمة العزل
يُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال قد صعّدت منذ مطلع العام الجاري من عمليات العزل التي استهدفت مجموعة من الأسرى.

وتكون غرف العزل عادة بمساحة 1.5م على 2 م أو 3 م على 3.5 م، يكون الحمام داخل الزنزانة نفسها، وتغلق الزنزانة بباب حديدي بأسفله شباك لإدخال الأكل.

والأسير يكون محجوزا لمدة 23 ساعة يومياً في غرفة لا يرى فيها أحدا، وفي أحيان كثيرة لا يدخلها ضوء الشمس.

حين يخرج المعتقل للفورة (الفسحة) أو للقاء المحامي أو زيارة الأهل يكون مقيد اليدين والقدمين، وأحيانا تبقى قيود اليدين أو القدمين خلال الفورة (الفسحة) أيضاً.

وائل الجاغوب
وقضى الأسير وائل الجاغوب 19 عامًا بين عتمة الزنازين، حيث تم اعتقاله في الأول من أيار لعام 2001، وصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة، تضاف إلى سنوات ست أخرى من عمره قضاها في السجون عندما اعتقل عام 1992.

تبوأ الأسير وائل الجاغوب مواقع قيادية عدة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، آخرها مسؤول فرعها في السجون.

ويعتبر الجاغوب من قيادات الحركة الأسيرة، ومن مفجري الإضراب عن الطعام في أكثر من محطة وفترة اعتقالية.

وقد مورست بحق الأسير وائل عقوبات عديدة أهمها العزل الانفرادي الذي ما زال يقبع فيه، والنقل المفاجئ من سجن لآخر، حيث نقل أكثر من ست مرات ما بين سجون ريمون ونفحه وجلبوع وغيرها، وذلك ضمن سياسة ممنهجة للعقاب الفردي، وقطع التواصل بين قيادة الحركة الأسيرة.

التقى الأسير وائل بشقيقه محمد عام 2007 في سجن حلبوع، وسمح لوالدته بزيارته بعد أربع سنوات من اعتقاله.

يعتبر الأسير وائل من مثقفي الحركة الأسيرة المميزين؛ صدر له عمل أدبي بعنوان “أحلام أسيرة”، كما صدر له العشرات من المقالات السياسية وأخرى تتعلق بالأسر، وأخرى دراسات فكرية، ودراسة بالمشاركة مع رفيقه الأسير كميل أبو حنيش حول “تجربة فرع السجون التنظيمية والاعتقالية”، وعمل آخر بعنوان “رسائل بالتجربة الاعتقالية”.

يضاف إلى ذلك مجموعة من الدراسات تتعلق بالبنية السياسية والأمنية للكيان الصهيوني، ومفهوم الاستعمار الاستيطاني، فضلاً عن دراسة نشرت مؤخراً على بوابة الهدف حول أزمة اليسار الفلسطيني وسبل النهوض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق