مقالات رأي

الإصرار الفلسطيني كفيل بإفشال الضغوط الدولية على مسار المصالحة

كتب القيادي نادر صوافطة....

إن تصريحات الشيخ صــالــح العــاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وضعت المواطنين في كل أماكن تواجدهم في حقيقة ما يحدث خلال لقاءات المصالحة خاصة وأن الشارع الفلسطيني متعطش لنجاح مسار الوحدة الوطنية.

إن حــمــ!س ماضية قدماً في إنهاء الانقسام والوصول الى شراكة حقيقية في الميدان من خلال المقــاومــة الشعبية والدخول في منظمة التحرير.

و الإصرار الفلسطيني كفيل بإفشال الضغوط الدولية على مسار المصالحة التي تسير في الاتجاه الصحيح مع وجود عقبات يمارسها الاحتلال والإدارة الأمريكية وبعض الدول العربية.

و الخيار الوحيد لمــواجهــة الضغوطات هو اكمال الحوار وصولاً لمصالحة حقيقية، وعدم تفرد أي جهة فلسطينية بالقرار بعيداً عن الاجماع لأنه سيمثل خسارة للجميع.

لم يعد هناك مجال لأي استجابة لضغوطات تمارس من خلال أمريكيا أو الاحتلال أو دول عربية لإفشال المصالحة، والسبيل الوحيد لمواجهتها هو المصالحة الحقيقية وشراكة الجميع في الميدان والسياسة.

و لا شك أن العاروري أراد إيصال رسالة طمأنة لكافة أبناء وقادة حركة فتح بأن حــمـــ!س لا تسعى للسيطرة على السلطة ومنظمة التحرير بل تريد شراكة حقيقية نستطيع من خلالها مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية”.

إن الشراكة الحقيقية لا بد أن تكون من خلال انتخابات شاملة مشيراً الى وجود حوارات إذا تم الاتفاق فيها على صيغة معينة سيتم عرضها على بقية الفصائل والقوى الفلسطينية لأن أي انتخابات ستكون بموافقة الكل الفلسطيني للخروج بموقف موحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق