أخبار

إصابات خلال مواجهات مع الاحتـلال في برقة

قمعت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، فعالية لمؤازرة مزارعين من أهالي قرية برقة شرق رم الله، في قطف الزيتون.

وأفادت مصادر محلية أن عددا من المواطنين أصيبوا بجروح بينهم حالة متوسطة، بعد قمع قوات الاحتلال لفعالية قطف الزيتون في أراضي قرية برقة المهددة بالاستيطان.

ولفتت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت إثر قمع الفعالية، أطلقت خلالها الأخيرة قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ما أدى لاندلاع حرائق في أراضي البلدة.

وجاء فعالية اليوم بعد أن هب عشرات المواطنين لنجدة المزارعين، ومساعدتهم في قطف الزيتون وحمايتهم من اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال.

ويتعرض أهالي القرية لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، الذي يمنع المزارعين من رد الاعتداء.

وناشد المزارعون أهالي القرى المجاورة للنفير وإعانة المزارعين، ورد اعتداء المستوطنين، مؤكدين على أنهم سيواصلون قطف زيتونهم، وأنهم لن يفرطوا بأرضهم رغم اعتداءات المستوطنين.

وتحاول جماعات استيطانية وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة بؤرة استيطانية على أراضي البلدة.

وحوّل الاستيطان بلدة برقة لسجن ضاق على ساكنيه، وزاد من معاناتهم اليومية، وفق شكاوى أهالي بالقرية.

وتغلق إسرائيل منذ عام 2000 الطريق الرئيسي للقرية، وتحيط بها بأربع مستوطنات، وصادرت نحو إلفي دونم زراعي من أراضيها.

وتتواصل سياسات الاحتلال، التنكيلية بحق المزارع الفلسطيني، في الضفة الغربية، ومنعه من الوصول لأرضه، وتزداد وتيرة هذه السياسات في مواسم الحصاد والقطاف.

وكان جيش الاحتلال أصدر، في الأيام الماضية عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

ويتضح من هذه الأوامر العسكرية أن سلطات الاحتلال باتت تتربص بموسم قطف الزيتون، لثني المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وستسهل الأوامر العسكرية الطريق للمستوطنين في الوصول إلى حقول الزيتون الفلسطينية وسرقة ثمارها وتكسير الأشجار أثناء وبعد ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق