أخبار
أخر الأخبار

مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة ويحتجزون رئيس مجلس قروي

أقدم مستوطنون اليوم الأربعاء، على تقطيع مئات أشجار الزيتون المعمرة في أراضي قرية الجبعة غرب بيت لحم، كما احتجزت مجموعات أخرى رئيس مجلس قروي بيت دجن شرق نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة، بأن المستوطنين استخدموا المناشير لتقطيع 300 شجرة في المنطقة الشمالية للقرية تعود للمواطن خالد ناجي مشاعلة.

وقبل أيام سرق المستوطنون ثمار الزيتون من أراضي القرية المحاذية لمستوطنة “بيت عاين” على مساحة تقدر بحوالي 100 دونم إضافة الى تكسير أغصان بعض الأشجار.

وحاول أصحاب الأرض دخولها الا أن الاحتلال تذرع بضرورة حصولهم على تصريح خاص، وعندما سمح لهم اعتدى عليهم المستوطنون، وقاموا بإخراجهم تحت تهديد السلاح.

وفي نابلس أقدمت مجموعة من المستوطنين مساء اليوم الأربعاء، على احتجاز عبد الرحمن حنني رئيس مجلس قروي بيت دجن بالإضافة إلى بعض مرافقيه.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين قاموا بمحاصرة رئيس المجلس ووفد مرافق له كانوا في زيارة تفقدية لأراضي المواطنين المهددة بالمصادرة.

وسبق أن حذر عبد الرحمن حنيني من أن ما يجري لا يمكن أن يكون بمحض الصدفة أو بالأمر الاعتيادي فهناك ضم حقيقي لآلاف الدونمات التي تتبع للبلدة، لصالح المستوطنات القائمة أو التي يمكن أن تقام في الفترة المقبلة”.

وأشار حنني الى أن بيت دجن فقدت في الماضي آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة “الحمرة” التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

وذكر حنني بأن مساحة أراضي بيت دجن الإجمالية تبلغ قرابة 44100 دونم وأن ما تم مصادرته يعدل نصف مساحة البلدة على الأقل، وهو أمر في غاية الخطورة ويشي بمخطط قد يأتي على المئات الأخرى كمن مساحة الأراضي على حد قوله.

وكان جيش الاحتلال أصدر، في الأيام الماضية عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق