أخبار

الذكرى السنوية الـ19 لارتقاء القائد عبد الرحمن حماد

الضفة الغربية – النورس نت

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ19 لاستشهاد القائد القسامي المجاهد عبد الرحمن حماد، بعد أن اغتالته قوة إسرائيلية خاصة أثناء وجوده على سطح منزله فجر الـ14 من أكتوبر 2001 في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

حياة مجاهد

التحق القائد عبد الرحمن المشهور بـ”الكرز”، بركب دعوة حركة “حماس” في بداية الانتفاضة الاولى وكان عمره وقتها لا يتجاوز الستة عشر عاما.

انتفض شهيدنا مع المنتفضين واعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية، وكان ضباط المخابرات يرتعدون منه ويحسبون له ألف حساب داخل أقبية التحقيق، عاقبوه وأبعدوه إلى مرج الزهور وكان علما من أعلام مرج الزهور وخادما لرجال الدعوة هناك.

عاد إلى أرض الوطن وبعد زواجه بأسبوعين اعتقل لمدة ستة سنوات، وأنجبت زوجته الطفلة يقين في غيابه.

كانت انتفاضة الاقصى في بدايتها أثناء خروجه من السجن، وبعد عدة أشهر بدأت قوات الاحتلال تتعقبه لاغتياله أو اعتقاله، فطالبت أجهزة السلطة باعتقاله واعتقل فترة قصيرة ثم أطلق سراحه.

بعد العمليات الاستشهادية التي انطلقت من قلقيلية من قبل الاستشهادي فادي عامر منفذ عملية “الهجرة النبوية” في الثامن والعشرين من شهر أذار 2001 وعملية “تل أبيب” في الفاتح من شهر حزيران من 2001 والتي نفذها الاستشهادي سعيد الحوتري والتي قلبت الموازين على الأرض.

اعتبرت حكومة الاحتلال أن الذي يقف وراء هذه العمليات القائد القسامي عبد الرحمن حماد، ومنذ ذلك الوقت وضع على قائمة الاغتيالات الملحة، وحين تمكن الاحتلال من اغتياله على يد وحدة “الغدعونيم” قال مسؤول إسرائيلي وقتها: “لقد انتهينا من شخص خطير أودى بحياة العشرات من الإسرائيليين”.

اغتيال وشهادة

يروي شقيقه ياسر حماد عنه عدة حوادث كانت تمثل كرامات في حياته الجهادية، فيقول: “عندما أبعد الكرز إلى مرج الزهور في بداية التسعينات رأى رؤيا هناك بأنه سيعود إلى قلقيلية ويتزوج ويرزق بولدين ذكر وأنثى وبعدها يستشهد، وكان له ذلك”.

وكان يتمنى شهيدنا دائمًا، أن لا يستشهد بصاروخ أو قذيفه حتى لا تتشوه جثته وتجزع منه زوجته وأقاربه، وكان له ما أراد، حيث استشهد في الرابع عشر من أكتوبر عام 2001م، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه وهو يقرأ القرآن وهو على سطح منزله.

وبعد استشهاده احتسبته كتائب الشهيد عزالدين القسام باعتباره أحد قادتها العسكريين الذين نالوا شرف الشهادة ورفعوا ألوية النصر عالية خفاقه، وقد وافق يوم استشهاده ذكرى الإسراء والمعراج.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق