أخبار

تحذيرات من تحويل طرق للمستوطنين وحرمان الفلسطينيين منها

نابلس:
حذر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، من تحويل بعض الطرق لتكون خاصة للمستوطنين، وحرمان المواطنين الفلسطينيين من التنقل عبرها.

وأفاد دغلس إن المستوطنين نصبوا، اليوم الاثنين، يافطة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية، بالقرب من مستوطنة “يتسهار”، تشير إلى أنه “طريق استيطاني ودخول العرب إليه يعتبر أمرا خطيرا”.

وأضاف دغلس أن هذه الممارسات جاءت بعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، وإغلاق الطريق أكثر من مرة أمام المواطنين.

وأكد دغلس أن حكومة الاحتلال ماضية بشق طريق استيطاني “التفافي حوارة” الذي التهم مئات الدونمات من أراضي المواطنين، وكانت أنجزت مشاريع طرق أخرى خاصة للمستوطنين، الأمر الذي من شأنه تعزيز سياسة ” الأبرتهايد”.

وتواصل قوات الاحتلال منذ شهر أيار الماضي تجريف أراضي المواطنين في بلدة حوارة تمهيدا لفتح الطريق الاستيطاني، المسمى “التفافي حوارة” والذي يصل طوله نحو 7 كم، وسيتم من خلاله الاستيلاء على 406 دونمات.

وتخلل عمليات التجريف اقتلاع وتكسير أشجار الزيتون، وتجريف أراضي المواطنين القريبة من معسكر حوارة، لشق الطريق الذي أقرته حكومة الاحتلال عام 2014 ضمن مجموعة طرق استيطانية أخرى في الضفة الغربية.

وصادرت سلطات الاحتلال 406 دونمات عام 2019 لصالح المخطط من أراضي سبع قرى وبلدات هي: حوارة، وبيتا، وبورين، وعورتا، ويتما، والساوية، وياسوف، وستؤدي إلى اقتلاع أكثر من 3 آلاف شجرة مثمرة فيها.

ويعد هذا الطريق من أخطر المشاريع الاستيطانية لأنه سيعزز الاستيطان، وسيحول مستوطنات جنوب نابلس من مستوطنات معزولة إلى مدن في جسد الضفة الغربية وسيعدم إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.

يذكر أن حكومة الاحتلال نشرت في نيسان عام 2019 مقطع فيديو يظهر فيه التصميم الرئيسي لشق الطريق، والمقر منذ سنوات، وينضوي تحت ما تسمى “خطة درج” وتشمل 44 مخططا، جرى تنفيذ عدد منها.

وتواصل قطعان المستوطنين انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في ظل دعم كامل من قبل قوات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية بهدف تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية وخاصة خطة الضم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق