أخبار

حسن وأحمد مناصرة خمس سنوات على حكاية شهيد وأسير

القدس المحتلة:

توافق اليوم الذكرى الخامسة لاستشهاد الفتى المقدسي حسن خالد مناصرة(15عاماً) من بيت حنينا وإصابة ابن عمه أحمد (14عاماً) برصاص الاحتلال قبل اعتقاله في 12/10/2015 والذي يدخل اليوم عامه السادس في الأسر.

لحظة الاعتقال

قبل خمسة أعوام أطلق جنود الاحتلال النار على الفتى أحمد من سكان القدس المحتلة، فأصيب بجروح خطيرة، واستشهد في نفس الحدث ابن عمه حسن، خلال محاولتهما تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة بيسغات زئيف.

أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الطفلين مناصرة وقاموا باعتقال أحمد في ظروف صعبة، رغم أنه لم يتجاوز حينها 12 عاماً من عمره، واليوم أصبح عمره 17 عاماً بعد خمسة أعوام من اعتقاله.

تعرض أحمد مناصرة لمحاولة قتل بعد إصابته بالرصاص، فقد دهسه الاحتلال بأحد الآليات العسكرية وهو ملقى على الأرض وينزف الدماء، ولم يقدم له إسعاف عاجل، وتُرك ينزف أكثر من نصف ساعة قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقبل أن يشفى بالكامل تم نقله إلى التحقيق.

الشهيد حسن مناصرة
فجر يوم الثلاثاء24/5/2016سلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الفتى حسن مناصرة بعد احتجازه لسبعة أشهر.

وشيع نحو أربعين شخصا الشهيد مناصرة إلى مقبرة باب الأسباط بالقدس المحتلة، حيث اشترط الاحتلال لتسليم الجثمان مشاركة محدودة لأعداد المشيعين.

الأسير أحمد مناصرة

بعد اعتقاله تعرض الطفل أحمد مناصرة ورغم صغر سنه، وعدم شفائه من الإصابة بشكل كامل لجولات من التحقيق على يد ضباط المخابرات.

وقد أظهرت لقطات مصورة انتشرت عبر شريط فيديو سرب من غرفة التحقيق، مدى الضغط النفسي والترهيب الذي تعرض له مناصرة خلال التحقيق معه لانتزاع الاعترافات منه، فقد ظهر في الفيديو ثلاثة ضباط من المخابرات يحققون معه، ويقومون بالصراخ في وجهه وتوجيه الشتائم إليه، وهو في حالة انهيار كامل.

ما تسمى بالمحكمة المركزية في القدس المحتلة وجهت تهمة الطعن ومحاولة القتل للطفل مناصرة، وأجِّلت محاكمته عدة مرات، فقد كانت النيابة العسكرية تضغط من أجل إصدار حكم عالي بحقه، وبالفعل استجابت المحكمة وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 12 عاماً، إضافة إلى غرامة مالية باهظة قدرها (46 ألف دولار) بعد أن وجهت له بشكل رسمي تهمة محاولة تنفيذ عملية قتل لمستوطن، وبعد استئناف المحامي تم تخفيض حكمه إلى تسع سنوات ونصف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق