أخبار

الأسيرة مرح باكير تدخل عامها الاعتقالي السادس في سجون الاحتلال

من طفلة أسيرة وجريحة إلى ممثلة للأسيرات

دخلت الأسيرة المقدسية الجريحة مرح جودت موسى باكير (21 عامًا) من بيت حنينا شمال القدس المحتلة اليوم الإثنين عامها الاعتقالي السادس على التوالي داخل سجون الاحتلال.

وكانت باكير اعتقلت وهي فتاة قاصر بتاريخ 12/10/2015 بعد إصابتها بـ 12 طلق ناري أثناء مغادرتها لمدرستها في حي الشيخ جراح بالقدس، مما تسبب لها بإصابة بالغة في العضلات وعظام اليد.

واتهمت سلطات الاحتلال الفتاة باكير بمحاولة تنفيذ عملية طعن، وأصدرت بحقها حكما جائراً بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف وفرضت عليها غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل.

وقد تنقلت الأسيرة مرح باكير في عدة سجون اسرائيلية، وتقبع حاليًا في سجن “الدامون”.

مرح الطفلة الصغيرة التي دخلت السجون وهي قاصر وجرحها ينزف، عضت على آلامها وربطت جراحها ومضت في طريقها داخل زنازين الظلم، فتابعت دراستها العلمية واجتازت الثانوية العامة بنجاح، وسلكت طريق الكبار في مساعدة أخواتها والتخفيف عنهن مما أهلها لاحقا أن تصبح ممثلة للأسيرات داخل سجن الدامون، تواجه إدارة سجون الاحتلال الظالمة وتنتزع حقوق الأسيرات.

وتقبع ما يقارب من 41 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف صعبة وقاسية.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

وتمارس بحق الأسيرات كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتعاني الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” من ظروف قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق