أخبار

أسرى محررون يبدأون اعتصاماً في مقر الصليب الأحمر برام الله

نصرة للأسير الأخرس

بدأ مجموعة من النشطاء والأسرى المحررين اعتصاماً داخل مقر الصليب الأحمر في مدينة رام الله نصرة للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس منذ (78 يوما) على التوالي.

ويهدف الاعتصام الى ممارسة الضغط الإعلامي وتحشيد الرأي العام العالمي والحقوقي للإفراج عن الأسير الأخرس.

وأفادت مصادر محلية أن موظفي الصليب الأحمر أغلقوا المقر وغادروه بعد وصول ممثل أممي للمكان.

وقال أحد أبطال معارك الإضراب عن الطعام سابقا، الأسير المحرر بلال ذياب، إنه كان الأجدر بالصليب الأحمر إغلاق مقراته في تل أبيب رفضا لسياسة الاحتلال، وليس إغلاقه في وجوه المعتصمين برام الله.

وأوضح ذياب أن هدف الاعتصام إعلاء الصوت وأن يقوم الصليب الأحمر وكافة المؤسسات المختصة بمسؤولياتهم وواجبهم تجاه الأسرى وخاصة الأسير ماهر الأخرس الذي يواجه الموت بسبب إضرابه عن الطعام.

من جانبه أكد الأسير المحرر محمد علان أن استمرار الأسير ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام لليوم 78 على التوالي يعني أنه لم يتبق له سوى ساعات معدودة.

وشدد المحرر علان على ضرورة التدخل من كافة الجهات لإنقاذ الأسير الأخرس.

وسبق الاعتصام في مقر الصليب الأحمر في رام الله، اعتصام في مدينة جنين وآخر في طولكرم.

وفي فيديو مصور له من داخل مستشفى كابلان قال الأخرس:” إما الحرية بين عائلتي وأطفالي وإما قتلي باسم عدالتهم الزائفة، وإذا استشهدت فوصيتي لشعبي وأهلي رفض تشريحي وألا يلمس جثماني ولا يمزق”.

ومنذ شروعه في الإضراب الأخير تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته.

وجرى احتجاز الأخرس في بداية اعتقاله في معتقل “حوارة” ثم جرى نقله إلى زنازين سجن “عوفر”، إلى أن نُقل إلى سجن “عيادة الرملة”، وأخيراً إلى مستشفى “كابلان”.

والأسير ماهر الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.

واعتقله الاحتلال مرات عدة عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لمدة عامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لمدة 11 شهرا.

كما اعتقلته سلطات الاحتلال في 27 تموز/ يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، فيما حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه باللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ “معركة الأمعاء الخاوية”، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق