أخبار

مستوطنون يهاجمون مزارعي الزيتون في برقة

هاجم عشرات المستوطنين صباح اليوم الإثنين، المزارعين أثناء توجههم لأراضيهم لقطف ثمار الزيتون في قرية برقة قضاء رام الله.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين ألقوا الحجارة على المواطنين، ما أدى لإصابة أحد المواطنين بجرح في رأسه.

وناشد المزارعون أهالي البلدة والبلدات المجاورة التوجه للمنطقة المستهدفة، وردع المستوطنين، وحماية المزارعين من اعتداءاتهم.

وتأتي اعتداءات المستوطنين مع بدء موسم الزيتون، وإثر دعوات استيطانية لمنع المواطنين من الوصول لأراضيهم، وتكبيد المزارعين خسائر جمة.

وتتواصل سياسات الاحتلال، التنكيلية بحق المزارع الفلسطيني، في الضفة الغربية، ومنعه من الوصول لأرضه، وتزداد وتيرة هذه السياسات في مواسم الحصاد والقطاف.

وكان جيش الاحتلال أصدر عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

وحملت الأوامر العسكرية توقيع قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية، وجاءت بعنوان “إغلاق منطقة – منع الدخول والمكوث”.

ويتضح من هذه الأوامر العسكرية أن سلطات الاحتلال باتت تتربص بموسم قطف الزيتون، لثني المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وستسهل الأوامر العسكرية الطريق للمستوطنين في الوصول إلى حقول الزيتون الفلسطينية وسرقة ثمارها وتكسير الأشجار أثناء وبعد ذلك، إلى جانب حرقها وتجريفها.

ويصعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المزارعين في هذا الموسم بشكل خاص، حيث يقومون بسرقة الثمار، وتقطيع الأشجار، ومطاردة المزارعين في أراضيهم.

وتتم هذه الاعتداءات على مرأى من جنود الاحتلال الذين يوفرون الحماية للمستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق