أخبار

بالتزامن مع جني الزيتون.. الاحتلال يصدر أمراً بمنع مزارعين من دخول أراضيهم في بيت لحم

بيت لحم:

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قرارا تمنع بموجبه أصحاب الأراضي المحاذية لبعض المستوطنات جنوب وشرق بيت لحم من دخولها والعمل فيها.

وأفاد مدير مكتب هيئة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسين بريجية أن الاحتلال أصدر قرارا عسكريا يقضي بعدم الدخول أو المكوث في تلك الأراضي.

وأشار الى أن هذا القرار الذي سيبقى ساري المفعول حتى الحادي والثلاثين من شهر كانون أول من العام الجاري، يتضمن السماح للمزارع الذي بحوزته تصريحا خاصا فقط الدخول الى أرضه، ومن يخالف ستستخدم القوة بحقه وسيتعرض للملاحقة القانونية.

وأضاف بريجية أن هذا الاجراء التعسفي يأتي مع بدء قطف ثمار الزيتون ما يعني تكبد المزارعين خسائر جمة.

وتتواصل سياسات الاحتلال، التنكيلية بحق المزارع الفلسطيني، في الضفة الغربية، ومنعه من الوصول لأرضه، وتزداد وتيرة هذه السياسات في مواسم الحصاد والقطاف.

وكان جيش الاحتلال أصدر، الأسبوع الماضي عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

وحملت الأوامر العسكرية توقيع قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية، وجاءت بعنوان “إغلاق منطقة – منع الدخول والمكوث”.

ويتضح من هذه الأوامر العسكرية أن سلطات الاحتلال باتت تتربص بموسم قطف الزيتون، لثني المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وستسهل الأوامر العسكرية الطريق للمستوطنين في الوصول إلى حقول الزيتون الفلسطينية وسرقة ثمارها وتكسير الأشجار أثناء وبعد ذلك.

ويصعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المزارعين في هذا الموسم بشكل خاص، حيث يقومون بسرقة الثمار، وتقطيع الأشجار، ومطاردة المزارعين في أراضيهم.

وتتم هذه الاعتداءات على مرأى من جنود الاحتلال الذين يوفرون الحماية للمستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق