أخبار

الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد ثلة من أبطال انتفاضة القدس

الضفة الغربية:

توافق اليوم الذكرى الخامسة لاستشهاد ثلة من أقمار انتفاضة القدس، والذين ارتقوا بعد تنفيذهم عمليات طعن ومواجهات ضد قوات الاحتلال انتصارا للقدس ودفاعا عن الأقصى وحرائره.

نسر باب العامود
في العاشر من أكتوبر عام 2015، بينما كانت القدس في حالة حداد على أرواح الشهداء في مخيم شعفاط، لم يذهب الشاب محمد سعيد علي (19 عاماً) إلى عمله في سوق اللحامين وقد أقنع والدته أنه سيخرج للحلاق الذي لم يغلق أبوابه ومن ثم يعود، ليخرج في ذلك اليوم وينفذ عملية طعن أمام باب العامود، أصاب فيها جنديين، فيما أصيب جندي ثالث بنيران الاحتلال، في ذات المكان الذي تعلق قلبه به منذ أن كان صغيرا.

لم يغادر إلا شهيدا
كما شهد ذلك اليوم استشهاد الفتى إسحاق بدران 16 عاماً من سكان كفر عقب- حي زغير في القدس المحتلة، بعد أن أصيب بأربع رصاصات في طريق المصرارة بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة بعد أن طعن مستوطنين اثنين أحدهما في الوجه والآخر في الكتف.

وكانت كلماته قبل استشهاده.. “لن أغادر المكان هم من يغادرون ولم أفعل شيء”.

الشهيد الهادئ
في ذات اليوم 10 من أكتوبر عام 2015؛ شيع آلاف المواطنين جثمان الشهيد أحمد جمال صلاح 20عاماً، والذي ارتقى متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قناص إسرائيلي متمركز عند برج المراقبة القريب من الحاجز العسكري المقام على أرض مخيم شعفاط، خلال اندلاع مواجهات عنيفة دارت منتصف الليل.

وقد جابت الجنازة شوارع المخيم انتهاء إلى مقبرة عناتا ليوارى الثرى بعد قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وأصوات التكبيرات تعلو المكان.

يذكر أن الشهيد كان يعمل في الكهرباء مع والده، وعرف بالهادئ والطيب والمحب لعائلته وأشقائه وشقيقاته وأبنائهم الأطفال.

أسير ثم شهيد
ولم يسدل ستار ذاك اليوم حتى التحق الشهيد إبراهيم عوض من سرايا القدس بركب الشهداء الأبرار؛ متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قبل استشهاده بيومين.

والشهيد إبراهيم عوض ولد بتاريخ 13/ 04/ 1988م؛ متزوج وأب لطفلين (سارة، محمد)، من بلدة بيت أمر قضاء محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة وسبق أن اعتقل في سجون الاحتلال وأفرج عنه بتاريخ 18/01/2015؛ وهو من كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق