أخبار

الذكرى السنوية الـ18 لارتقاء المقاوم رفيق حماد

الضفة الغربية – النورس نت

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ18 لارتقاء المقاوم القسامي رفيق حماد من قلقيلية، بعد أن فجر جسده الطاهر في حافلة إسرائيلية في مدينة تل أبيت والتي أدت لمقتل مستوطنة وإصابة العشرات.

ميلاد مجاهد

ولد الشهيد رفيق حماد في مدينة قلقيلية عام 1971م، تميز منذ صغره بكونه عطوفا حنونا معطاء ًوالتحق بركب الانتفاضة الاولى وسجن وقتها أكثر من ثلاثين شهرا وأُدخل التحقيق وقهر السجان وظلمة السجن والزنازين وبقيت روح المثابرة والمقاومة والتضحية موجودة.

أدى العمرة عام 1998م وكانت أمنيته زيارة البيت الحرام ورجع وكل شيء تغير فيه، فازداد تقربا إلى الله وأصبح كل حديثه عن الجهاد والشهادة منذ ذلك الوقت، كما شرع بالصيام والاستغفار والتسبيح والاكثار من الصلاة والبكاء وقراءة القران وقيام الليل وحث اخوانه وجيرانه على الصلاة والصيام.

ابن الكتائب

التحق قبل اسابيع من استشهاده برجال الدعوة لكثرة تعلقه للعمل لدين الله، فكان يكثر عن الاستفسار عن أصحاب العلم وعن الكتب الدينية ويكثر من صلة الرحم لجميع أفراد العائلة، كما كان الصديق المقرب للقائد القسامي عبد الرحمن حماد الذي لحقه بركب الشهداء بعد 4 أيام فقط.

تم اختياره لعملية استشهادية ففجَّر القسامي حماد نفسه داخل حافلة اسرائيلية في مغتصبة «بني باراك» شرقي تل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48.

بعد العملية البطولية احتسبته كتائب الشهيد عزالدين القسام في بيان خاص وُزع على وسائل الإعلام، ليترك الشهيد وراءه أربعة أطفال وزوجة، كان يحبهم كثيرا ولا يقدر على فراقهم إلا أن نداء الشهادة كان أقوى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق