أخبار

المحرر نزار التميمي: زوجتي أحلام ستبقى بين أبناء شعبها الأردني

رغم الفراق وتعب القلوب

قطر:

أكد الأسير المحرر نزار التميمي أن سيواصل مع زوجته الأسير المحررة أحلام التميمي نضالهما المشترك لإنجاز حقهما المشروع بالاجتماع مجدداً.

وقال التميمي في رسالة نشرها اليوم:” سأناضل من منفاي الجديد، وهي ستناضل من على أرض وطنها الأردني الحبيب، فالبقاء هناك سيجعلها في مأمن ولو نسبي، وتواجدها بين أبناء شعبها هو نوع من الحصانة والضمانة التي ستجنبها الأذى والمساس، لهذا فهي باقية وإن أتعب قلوبنا هذا الفراق، ولن تخرج حتى لو لم يقدر الله لنا لقاء فيما تبقى من حياة”.

وأشار نزار الى أن ما حصل معه مؤخراً، يأتي في سياق قدر الأحرار على هذه الأرض، الذين ينصهرون بكليتهم في قضايا الحياة الكبرى، ولا أكبر من قضية فلسطين عبر عصور التاريخ والأزمنة.

وشدد التميمي على أن العطاء يحتاج الى وفاء، ومن غير هذا الوفاء لا تستوي بنية المناضل ولا تنضج مادته الثورية.

*القرار الصعب*

وذكر بأن قرار القبول بالإبعاد الى الأردن بعد تحرره من سجون الاحتلال كان أصعب قرار اتخذه في حياته لكنه جاء وفاء لإنسانة اعتبرها وطن وقضية قبل أن تكون زوجة.

وأوضح التميمي أنه وطوال السنوات الثمانية التي أقامها في الأردن لم يسجل عليه أي موقف سلبي بشهادة أصحاب القرار أنفسهم، الذي كان يشكل وجوده لهم صمام أمان في قضية أحلام، بالرغم من عدم الموافقة على حصوله على جواز مؤقت، وظلت إقامته خاضعة لاعتبارات أمنية تجدد سنوياً على ما يعرف بكرت الجسور الاخضر.

ونوه المحرر نزار التميمي الى أن الطلب الامريكي بتسليم أحلام فرض معادلة جديدة، لكن الجماهير في الأردن تعتبرها مقاتلة حرية، ومناضلة وطنية، ومواطنة أردنية يلتف حولها كل أبناء الوطن وأحرار العالم.

وقال التميمي:” بلغت بشكل رسمي بتاريخ ٩/٢٢ بعدم رغبتهم ببقائي على أرض المملكة، من غير إبداء الأسباب والدوافع، وطالبوني بالخروج على وجه السرعة، لهذا لم يكن أمامي خيار سوى تنفيذ هذا القرار مجبراً، فهم أسياد المكان، وأصحاب القرار، وما أنا بتاريخي ونضالي، والتزامي وانتمائي، وارتباطي بمواطنة أردنية، إلا مجرد أجنبي في نظرهم، فهذا قدر الفلسطيني في هذا الزمن العربي الغريب أن يعيش مكرهاً على الانتقال من شتاتٍ الى شتات.

يشار الى أن نزار التميمي (46 عامًا) أسير محرر، حكم بالمؤبد بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي في التسعينات، وهو زوج الأسيرة المحررة أحلام التميمي (39 عامًا)، وكانا قد تزوجا عقب تحررهما بصفقة وفاء الأحرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق