أخبار

أردوغان: شرعنة الاحتلال الإسرائيلي إهانة لصلاح الدين الأيوبي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إن من يشرعن الاحتلال الإسرائيلي، ويوافق على خطة ضمها للقدس والأراضي الفلسطينية، ولا يعترف بحق إخوتنا الفلسطينيين، يهين صلاح الدين الأيوبي”.

جاء ذلك في رسالة من الرئيس أردوغان إلى “ندوة صلاح الدين الأيوبي” بالعاصمة أنقرة.

ووصف أردوغان، صلاح الدين الأيوبي، بأنه قائد عاشق للقدس، وأن مكانته كبيرة ليس في قلوب المسلمين فحسب، بل حتى عند أعدائه.

وأكد أن الأمانة الأكبر التي تركها صلاح الدين الأيوبي، هي القدس القبلة الثانية للمسلمين، بعد تحريرها من الصليبيين وإحلال السلام فيها، مشيرًا إلى أن نصرة القدس وإجلالها والغيرة عليها واجب كل مسلم.

وشدد على أهمية عقد ندوة باسم صلاح الدين الأيوبي، حول القدس، في فترة كثرت فيها خطوات التطبيع مع “إسرائيل”.

ووقعت الإمارات والبحرين في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي تطبيع مع “إسرائيل” في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

ويطالب الفلسطينيون الحكامَ العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع “إسرائيل”، في حال انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

لكن حكومات الاحتلال المتعاقبة رفضت المبادرة السعودية المنبثقة عن القمة العربية ببيروت عام 2002، إذ ترفض “إسرائيل” مبدأ “الأرض مقابل السلام”، وتريد “السلام مقابل السلام”.

ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبو ظبي والمنامة “قرارًا سياديًا”.

وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق