أخبار

إصابة مواطنين في اعتداء للمستوطنين جنوب نابلس

أصيب صباح اليوم السبت، مواطنان برضوض، إثر اعتداء مستوطنين عليهما في حوارة جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين هاجموا المواطنين مراد النجار وسبع سليم عودة أثناء عملها بمسح الأراضي في منطقة اللحف ببلدة حوارة، واعتدوا عليهما بالضرب، ما أدى إلى إصابتهما برضوض، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتتواصل انتهاكات واعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة، بحماية جيش الاحتلال الذيّ يُؤمّن اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وتتعرض بلدة حوارة لهجمة استيطانية ونهب لأراضيها الى جانب اعتداءات متواصلة من بمساندة من جنود الاحتلال.

وكثفت قوات الاحتلال مؤخراً عمليات شق الطرق الالتفافية ومصادرة آلاف الدونمات الزراعية شمال وجنوب الضفة الغربية.

ويجري حالياً البدء بالأعمال الأولية لشق شارعين التفافيين الأول يسمى “التفافي حوارة” جنوبي نابلس والذي يهدف إلى الالتفاف على بلدة حوارة وعدم الدخول في وسط البلد عبر الشارع رقم 60 حيث يجري شق الطريق إلى الشرق من البلدة والتي ستصل مستوطنات “ظهر الجبل” المحيطة بنابلس مع مستوطنات سلفيت وطولكرم وقلقيلية.

وتتعرض قرى نابلس إلى اعتداءات مستمرة من قبل مستوطني يتسهار الذين يمارسون العربدة بشكل شبه يومي بحق السكان هناك.

وتنطلق من “يتسهار” أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى جنوب نابلس وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ”فتيان التلال”.

ومجموعة فتيان التلال هي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات، وخطّ شعارات عنصرية على جدران المنازل.

كذلك ترتبط مستوطنة “يتسهار” بعدة شوارع ضخمة، وبطرق التفافية، يمنع المواطنون المرور منها، أو حتى الوصول إليها.

وتتم اعتداءات المستوطنين بدعم رسمي من حكومة الاحتلال بهدف توسيع رقعة الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من أرضهم بفعل المضايقات والاعتداءات المستمرة.

وصعد المستوطنون من اعتداءاتهم على السكان الفلسطينيين، في الوقت الذي تسود فيه حالة الطوارئ بسبب انتشار فيروس “كورونا”.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية يسكنون في 164 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق