أخبار

شارع 60 الاستيطاني نهب للأرض وتقطيع لأوصال الضفة

كارثة تهدد بلدة الخضر

الضفة الغربية:

يستعد الاحتلال لتنفيذ مخططه بتوسيع شارع 60 الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين الزراعية في بيت لحم والخليل.

وأكد حسن بريجية الناشط في مجال مواجهة الاستيطان بأن الاحتلال يحاول أن يضفي الشرعية على مشروع التوسعة المزعوم تحت ذريعة خدمة المسافرين عبر هذا الطريق إلا أنه في حقيقة الأمر يسعى إلى توفير طريق استيطاني وخدمة المستوطنين على حساب أراضي المواطنين.

ولفت بريجية إلى أن توسعة الطريق ستحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وسيسهم بتقطيع أواصل التجمعات الفلسطينية والنيل من الفلسطينيين.

وكشف بريجية بأن الهدف الحقيقي من وراء المشروع هو ربط مدينة القدس بتجمع غوش عتصيون الاستيطاني.

*كارثة في بلدة الخضر*

وحسب بريجية فإن آلاف الدونمات من الأراضي ستصادر لصالح التوسعة وأن كارثة تنتظر بيت لحم عموما وبلدة الخضر على وجه الخصوص.

وأوضح بريجية بأن أهالي الخضر يمتلكون فقط 1000 دونم داخل القرية وباقي أراضيهم تعتبر أراضي التهمتها المستوطنات ويمنع الاستفادة منها.

ونوه بريجية الى أن بلدة الخضر سلة غذائية تشتهر بموسم العنب والخضار الموسمية وهذا المشروع سيكون كارثيا بحق المزارعين فجل المواطنين من البلدة يعتمدون على العائد من الأرض.

*تقطيع أوصال الأرض*

من جانبه أكد محمود وسام أحد المزارعين في الخضر بأن هذا المشروع سيلتهم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في البلدة وسيمنع الكثيرين من اعمار الأرض واستصلاحها نتيجة الإجراءات التي سيتخذها الاحتلال أثناء وبعد توسعة الطريق.

وكشف المزارع وسام بأن المزارعين بصدد تكليف محامي لرفض المشروع ولمنع مصادر الأراضي ووضع اليد عليها وبالتالي حماية الأراضي الزراعية التي تعتبر مصدر رزق لعشرات الأسر.

ويربط شارع 60 الاستيطاني ما بين مدينة السبع جنوبا حتى مدينة الناصرة شمالا ومعظم الطريق يمر بمناطق الضفة الغربية كالخليل وبيت لحم والقدس ورام الله وجنين، ومهمته الأساسية هي الربط بين المستوطنات بالضفة الغربية بعضها ببعض.

وشهد شارع 60 الاستيطاني عشرات العمليات الفدائية التي حولته لسنوات الى شارع رعب وخوف للمستوطنين بعد أن تعرضوا لإطلاق الرصاص والدهس من قبل المقاومين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق