أخبار

المسجد الأقصى بين اقتحام شارون والمرحلة الأسوأ

القدس المحتلة – النورس نت

ساهم اقتحام المجرم أرئيل شارون المسجد الأقصى المبارك قبل ٢٠ عاما، في ازدياد وتيرة اقتحامات المستوطنين بشكل دوري في محاولة للسيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود.

أطماع المستوطنين

وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن سلطات الاحتلال تستغل جائحة كورونا للتدخل في شؤون المسجد الأقصى وإدارته.

وأوضح صبري أن منع الاحتلال للمقدسيين باستثناء سكان البلدة القديمة من دخول الأقصى، دليل على أن الاحتلال يتذرع بجائحة كورونا لفرض سيطرته على المسجد المبارك.

ولفت صبري الى أنه في حال المقارنة بين عدد المصلين وعدد المقتحمين للمسجد من المستوطنين، نجد أن المستوطنين لهم أريحية ويُسر وهذا يؤكد أطماع اليهود في الأقصى.

المرحلة الأسوأ

من جهته، اعتبر مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري أن اقتحامات المستوطنين المستمرة للمسجد الأقصى تمثل مقدمة لمرحلة أسوأ.

وقال الحموري:” إن الاقتحامات أصبحت برنامجا يوميا، فجماعات المستوطنين يقتحمون الأقصى بشكل مستمر مع زيادة يومية بأعدادهم وإجراءاتهم”.

وأوضح الحموري أن المستوطنين يقومون بإجراءات استفزازية لمشاعر المسلمين أثناء الاقتحامات فبعضهم يؤدي طقوساً تلمودية أو احتفالات زفاف وبعضهم يذبح ذبائح.

وبين أنه عندما يحتج المصلون على اقتحام المستوطنين تمنع قوات الاحتلال المسلمين وإدارة الأوقاف وحراس الأقصى من الاقتراب.

كما أشار الى أن حراس الأقصى والموظفين داخله باتوا إما معتقلين أو مبعدين عن المسجد الأقصى بسبب اجراءات الاحتلال التعسفية بحقهم.

وتشهد مدينة القدس تصاعدًا ملحوظاً في اقتحامات المجموعات الاستيطانية للمسجد الأقصى، بدعوى الاحتفال بالأعياد اليهودية.

ونشرت ما تسمى “جماعات الهيكل” دعوات لحث جميع المتطرفين على اقتحام الأقصى بشتى الوسائل الممكنة خلال الأعياد اليهودية.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق