أخبار

مسيرة حاشدة رفضاً للتطبيع العربي مع الاحتلال شمالي الضفة

شارك آلاف الفلسطينيين، اليوم الأحد، بمسيرة في مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، رفضا لتطبيع دول عربية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها فصائل العمل الوطني، هتافات تؤكد الوحدة الوطنية، وأخرى منددة باتفاقيات التطبيع مع الاحتلال.

وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي، في كلمة له خلال المسيرة، إن “قواعد الاشتباك قد اختلفت، فاليوم أصبح الفلسطينيون موحدين أكثر من أي وقت مضى في الداخل وكل مكان، فالرئيس وحد القوة في شعبنا” كما قال.

وأضاف العاصي، خرجت الجماهير اليوم بكل أطيافها دعمها للقضية الفلسطينية، ورفض التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، قال محمود صوافطة، في كلمة فصائل العمل الوطني في طوباس: “إن القضية الفلسطينية تمر بفترة صعبة، نتيجة تكالب الاحتلال ومن تحالف معه من العرب، والإدارة الأمريكية ومن وقف في صفهم”.

وأكد أن “كل المؤامرات التي تحيكها (إسرائيل) والإدارة الأمريكية، ومن معهم من العرب، ستسقط بدماء شهداء الشعب الفلسطيني، وتضحيات أسراه وجرحاه”.

وقال: “نحن اليوم مطالبون بمزيد من الوحدة الوطنية، ورص الصفوف، وان الشعب الفلسطيني اليوم بكل أطيافه السياسية يقف صفا واحدا خلف رئيس السلطة محمود عباس لإسقاط كل المؤامرات”.

ووقعت الإمارات والبحرين في 15 أيلول/سبتمبر الجاري، اتفاقيتي تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وترتبط أربع دول عربية فقط باتفاقيات سلام مع “إسرائيل”، هي الإمارات والبحرين وقبلهما الأردن (1994) ومصر (1979).

ويطالب الفلسطينيون وبقية العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي، في حال انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة المبادرة، القائمة منذ 2002، حيث تنتقد مبدأ الأرض مقابل “السلام”، وتُصر على السلام مقابل “السلام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق