أخبار

الاحتلال يعتقل مواطنَين ويحتجز أطفالهما في جنين

اندلاع مواجهات في زبوبا..

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مواطنين واحتجزت أطفالهما في قرية عانين غرب جنين.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين يوسف أسعد ياسين، وأيمن تيسير خليل ياسين، عقب دهم منزليهما في القرية.

واحتجزت قوات الاحتلال طفلي يوسف، وهما: مصطفي وفادي، ومحمد نجل أيمن، أثناء رعيهم الأغنام قرب جدار الفصل العنصري، وقامت باستجوابهم لساعات، قبل أن تطلق سراحهم.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية زبوبا المحاذية للجدار، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وسيرت آلياتها في شوارع القرية في خطوة استفزازية.

وأفادت مصادر محلية، أن الاحتلال اقتحم القرية وأغلق مداخلها، ومنع المواطنين الدخول أو الخروج منها، ما تسبب باندلاع مواجهات مع الشبان.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.

ويعاني سكان قرية “زبوبا” من هجمات دائمة ومتكررة تشنها قوات الاحتلال بسبب ما تدعيه من محاولات شبان إحداث فتحات في جدار الفصل العنصري بالمنطقة.

وفي الآونة الأخيرة لا يكاد يوم يمر دون أن تقوم قوات الاحتلال باقتحام القرية والتنكيل بأهلها، خاصة أولئك الذين يسكنون على أطرافها قرب معسكر “سالم”.

وتسبب جدار الفصل بنهب مساحات واسعة من الأراضي الزراعية امتدت من قرية زبوبا في شمال الضفة الغربية إلى قرية مسحة جنوب مدينة قلقيلية، وقدرت مساحة الأراضي التي سيتم مصادرتها لصالح الجدار 1.61 مليون دونم.

وداهمت قوات الاحتلال، بلدة سلواد شرقي رام الله وتمركزت في منطقة نصب الشهداء ومركز البلدة، كما ونفذت حملة تمشيط في محيط مستوطنة “ايتمار” شرقي نابلس وأطلقت عشرات قنابل الإنارة في سماء المنطقة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم وتخرب محتوياتها وترهب سكانها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى