أخبار

توسعات استيطانية جديدة في مستوطنة “معاليه إفرايم”

شرعت جرافات الاحتلال والمستوطنين صباح اليوم الجمعة بأعمال توسعة في مستوطنة “معاليه إفرايم” بالأغوار الوسطى.

وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال شرعت في الأيام الماضية بتجريف مساحات شاسعة تعادل مساحة المستعمرة الحالية.

وتأسست “معاليه إفرايم” في عام 1978م، على أراضٍ فلسطينية مساحتها 1,464 دونمًا، صادرتها سلطات الاحتلال من أراضي بلدة الجفتلك في محافظة أريحا عام 1970.

وتقع المستوطنة على طول المنحدرات الشرقية لجبال الضفة الغربية في غور الأردن.

وتبلغ المسافة الفاصلة بين مدينة القدس وغور الأردن 157 كيلومتراً، ويخطط الاحتلال لضمها ضمن مناطق التوسع الاستيطاني.

وتأتي خطة الفصل بموجب مخطط «E1» الذي من خلاله سيفرض الاحتلال سيادته على غور الأردن، وشمال البحر الميت، ومناطق الأغوار في فلسطين، وحديثا ضمن ما يسمى خطة الضم.

والربط الاستيطاني بين القدس وغور الأردن سيتم من خلال بناء مستوطنة «E1»، أو كما تطلق عليها إسرائيل «مفسيرت أدوميم» التي ستنطلق من مستوطنة «معاليه إفرايم»، وربطها بتجمع «معاليه أدوميم» الاستيطاني، الجاثم على أراضي القدس، فيما سيلتهم الاحتلال 12 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين، من أجل ضمها لهذا المشروع الاستيطاني الجديد.

وبحسب مدير قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية بالقدس، خليل تفكجي، تعد مستوطنة معاليه إفرايم، الواقعة وسط الأغوار، ذات مكانة استراتيجية، حيث إن منطقة نفوذها تقطع الطريق الاستيطاني رقم (90) بين شمال غور الأردن وجنوبه، وبسبب ذلك فإنها ستزحف خلال الفترة المقبلة نحو شارع (90) جنوب غور الأردن، لتشكل كتلة استيطانية ضخمة.

وقال تفكجي: «إن مخطط مستوطنة معاليه إفرايم كبير، بحيث تتوسع شمالاً وجنوباً، وباتجاه الشرق على كامل التلال المرتفعة، وباتجاه مدينة نابلس غرباً، فيما يعتبرها حزب الليكود واليمين المتطرف مفتاح الأغوار، وفي حال أغلق الشارع الرئيس (90) من قبل المستوطنين في «معاليه إفرايم»، فلا يستطيع أي فلسطيني من الضفة الغربية دخول الأغوار الشمالية، تماماً كما يخطط له الاحتلال».

يشار إلى أن هذا التوسع الاستيطاني يندرج ضمن سياسة “تسمين” المستوطنات ضمن مشاريع الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على مناطق أوسع في الضفة المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق