أخبار

أعمال تجريف لإقامة بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس

الضفة الغربية:
شرعت جرافات المستوطنين منذ صباح اليوم الخميس بأعمال تجريف واسعة النطاق لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية دوما جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس إن المستوطنين شرعوا بأعمال تجريف واسعة على جبل اللحف الذي يتوسط “دوما وقصره وجالود”.

وبيّن دغلس أن هذه الأعمال تتم بحراسة قوات الاحتلال للاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة لإقامة البؤر الاستيطانية وشق شارع التفافي داخل هذه الأراضي.

وأشار إلى أن بلدة دوما “ستُصبح بين فكي كماشة محاطة بالمستوطنات من كل الاتجاهات”، مؤكدًا أن هذه البؤر المنوي إقامتها هي من أخطر المخططات وأقربها على البلدة.

وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت يوم السبت الماضي بالاستيلاء على قطعة أرض في القرية.

ولفت دغلس في حينها، بإن قوات الاحتلال سلمت إخطارا يقضي بالاستيلاء على مساحة 803 أمتار مربعة، من أراضي دوما حوض رقم (7)، بحجة إنشاء منشأة تنقيب عن مياه.

وقبل أشهر اقتحمت قوات الاحتلال منطقتي عين الرشاش وجبعيت بالقرب من دوما وشرعت بهدم العديد من البركسات التي تعود للمواطن فضل أبو عليا.

وتتعرض القرية بين الفينة والأخرى لاعتداءات استيطانية واقتحامات من قبل مجموعات المستوطنين والتي نفذت جريمة حرق عائلة دوابشة عام 2015.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي.

كما ورصد التقرير ارتكاب المستوطنين (47) اعتداء، وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (13) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وأوضح التقرير أن مناطق بيت لحم والقدس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (292، 279، 254) انتهاكا على التوالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق