أخبار

القيادي شديد: الرؤية المشتركة في إسطنبول ستشكّل بوابة واسعة لتحقيق المصالحة

أكد أن الوحدة هي الطريق الأقوى لمواجهة الاحتلال

الضفة الغربية:
قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن الرؤية المشتركة التي تم التوصل إليها بين وفدي حماس وفتح في اسطنبول حول مجمل القضايا التي طرحت ستشكل بوابة واسعة لتحقيق المصالحة ومعالجة ملفات الانقسام.

وأشار شديد إلى أن من أهم القضايا التي طرحت التوافق على الانتخابات التشريعية والرئاسية، لافتًا إلا أن هذه الرؤية في طريقها للفصائل الفلسطينية للمشاركة في إخراجها ثم تتويج الإعلان عنها في لقاء الأمناء العامون المرتقب قبل مطلع اكتوبر القادم.

وأضاف شديد: “ندرك أن هذه الانتخابات -وإن تمت فعلاً كما هو المأمول- فهي بالتأكيد ليست الحل السحري لكل التحديات التي تواجه قضيتنا اليوم، لكنها بوابة لتجديد النظام السياسي الفلسطيني عبر صندوق الانتخابات وصولاً للشراكة الوطنية في إدارة المؤسسات الوطنية المختلفة”.

وأكد أن مسار الانتخابات ليس بديلا عن مسار المقاومة الشاملة على الأرض، لا سيما في الضفة والقدس مسرح مخططات الاحتلال وعملياته اليومية، بل هو المسار الأصيل في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا.

وجدد التأكيد على أن الحوار الوطني بالنسبة لحركة حماس هو أحد أهم أركان مشروع التحرر الذي تتبناه فكراً ونهجاً، وهو الطريق الأقصر والأقوى في مواجهة مخططات الاحتلال ومؤامرات التطبيع وصفقات الخيانة التي تقودها بعض الأنظمة العربية.

وتابع شديد: “الملفات التفصيلية المتعلقة بالاعتقالات السياسية وقطع الرواتب والعقوبات والحريات كانت حاضرة ولم تغب عن طاولة الحوار”.

وشدد على إصرار ومسئولية عالية كانت وما زالت وستبقى، لدى قيادة الحركة في مواصلة هذا الطريق سعيا في تحقيق برنامج وطني نضالي سياسي وميداني تلتقي عليه كلمة الفصائل وبندقيتها.

وأردف: “نأمل ألا تؤثر الضغوط السياسية أو غيرها على أي فصيل فتثنيه عن الخيارات الوطنية السليمة، ومن يتراجع سيتحمل المسئولية التاريخية عن ضياع البقية الباقية من فلسطين التي يتآمر عليها اليوم العدو والمطبعون من الأنظمة العربية”.

وكانت أصدرت حركتا حماس وفتح اليوم الخميس، بيانا مشتركًا حول لقاء الشراكة بينهما في إسطنبول، أكدتا فيه أن البحث تركز حول المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر الأمناء العامين الذي انعقد مطلع هذا الشهر في رام الله وبيروت.

وأوضحت الحركتان أنه جرى إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

وأشارتا إلى أنه سيتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء الأمناء العامين تحت رعاية رئيس السلطة محمود عباس على أن لا يتجاوز الأول من أكتوبر، وبحيث يبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد المؤتمر مباشرة.

وتقدم الوفدان بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية وللأخوة في تركيا قيادة وشعباً على الاستضافة الكريمة، ومن قيادة الحركتين بالشكر والتقدير على الاسناد والعمل الدؤوب لإنجاح اللقاء.

وأكدت الحركتان على العهد والالتزام لشعبنا في كل مكان بالعمل المشترك والموحد على الدفاع عن حقوق شعبنا ومصالحه، والتصدي لكل المؤامرات حتى تحقيق الاستقلال الكامل متمثلاً في الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وعُقد مطلع أيلول اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت، برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، ومشاركة قيادات الفصائل، التي أكدت أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها أمام صفقة القرن ومخطط الضم والتطبيع مع الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق