أخبار
أخر الأخبار

الأسير سعيد نخلة سيخضع لعملية جراحية بعد يوم من اعتقاله

قالت عائلة الأسير سعيد نخلة، إن الاحتلال أبلغها أنه سيخضع لعملية جراحية، دون أن توضح لها التفاصيل.

وقال نادي الأسير، نقلاً عن زوجة الأسير نخلة إنه كان بحاجة لإجراء عملية قسطرة قبل اعتقاله، كونه يعاني من مشاكل في القلب، إلا أن اعتقاله من قبل جيش الاحتلال حال دون ذلك.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت سعيد محمود نخله (59 عاماً)، يوم أمس عقب اقتحام منزله في مخيم الجلزون شمال رام الله.

ويعاني نخلة من مشاكل صحية مختلفة، جراء الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها سابقاً، حيث أمضى في السجون أكثر من 17 عاماً.

وحملت عائلة الأسير نخلة الاحتلال المسؤولية عن حياته حيث يواجه إلى جانب الأسرى المرضى، الإهمال الطبي واستمرار انتشار فيروس كورونا.

ويعيش الأسرى داخل السجون الإسرائيلية أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثير منهم.

ويعتبر الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي يتعرض لها الأسرى.

كما اتضح أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض.

وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق