أخبار

بالفيديو: الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة 178

الضفة الغربية – النورس نت

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب، والمهددة بالتهجير والإخلاء، للمرّة 178.

وقال أحد سكان العراقيب عزيز الطوري، إن السلطات الإسرائيلية تعمّق معاناتهم وتواصل هدم خيامهم، وهذه المرة كما في عدة مرات سابقة تركتهم في العراء دون مأوى، غير آبهة بأحوال الطقس الحار، ووباء كورونا المستجد.

وتواصل السلطات الإسرائيلية هدم العراقيب منذ عام 2000 في محاولاتها المتكررة لدفع أهالي القرية للإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم.

 كما تلاحق السلطات أهالي العراقيب بعدة طرق كان آخرها إدانة وسجن الشيخ صياح الطوري، واعتقال نجليه سيف وعزيز، إضافة إلى الناشط سليم الطوري بعدة تهم بذريعة البناء غير المرخص وادعاء “الاستيلاء على أراضي الدولة”.

وكثف الاحتلال اقتحاماته للعراقيب وهدم مساكنها المتواضعة في الآونة الأخيرة؛ لدفع الأهالي لليأس والإحباط ومغادرة أرضهم غير أنهم أكدوا صمودهم، وعادوا إلى قريتهم بعد هدم مساكنها، وأعادوا بناءها.

وتتوالى عمليات هدم “العراقيب” وغيرها من القرى الفلسطينية غير المعترف بها إسرائيليًّا، بدعوى إقامة منازلها دون ترخيص على أراضٍ للاحتلال.

ويهدف الاحتلال إلى تهجير أهالي “العراقيب” عن أراضيهم الأصلية، ما يمهّد لاستغلالها في مشاريع استيطانية توسعية.

و”العراقيب” هي قرية فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة بئر السبع في صحراء النقب جنوب فلسطين، أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني، وتعد واحدة من 51 قرية عربية في النقب لا تعترف الحكومة الإسرائيلية بها.

عملت سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.

وتعرضت القرية بالكامل للهدم من الجرافات الإسرائيلية بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2010؛ حيث هدمت جميع منازلها، وشردت المئات من سكانها، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأعاد سكان القرية بناءها من جديد، ليهدمها الاحتلال مرة بعد أخرى، كان آخرها اليوم، حيث هدم الخيم التي نصبها أهالي القرية، بديلا عن المنازل التي هدمها في المرات الماضية.

وأصبح صمود “العراقيب” رمزًا لمعركة إرادات يخوضها فلسطينيو الداخل المحتل، وخاصة في النقب من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية من سياسات التهويد.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

ولا تعترف سلطات الاحتلال الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق