أخبار

الذكرى الـ27 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد رشدي “الحاج بركات”

نفذ 56 عملية فدائية واستشهد بعد يومين من اتفاق أوسلو

الضفة الغربية:

توافق اليوم الذكرى الـ27 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد عزيز رشدي، من الخليل بعد اشتباك مع قوات للاحتلال أدى لمقتل 6 جنود وإصابة آخرين بعد يومين فقط من توقيع اتفاق أوسلو.

سيرة عظيمة

ولد الشهيد البطل محمد عزيز رشدي في مخيم العروب قرب الخليل عام (1969م) حيث نشأ في أسرة محافظة، فارتبط بالمسجد منذ نعومة أظفاره، وامتاز بذكائه وتفوقه في دراسته.

درس المراحل الأساسية في مدارس المخيم، ومن ثم أكمل تعليمه في معهد المعلمين في رام الله في الرياضيات، وترأس في ذلك الحين العمل الإسلامي، فكان رئيسا لمجلس الطلبة وأميرا للكتلة الإسلامية، وقد عرف بين إخوانه بعزة نفسه لدرجة أنه كان يرفض أخذ أي مساعدة من الدعوة رغم شدة حاجته وفقره حيث رهن حياته لدعوته ودافع عنها في كل موقع.

كان محمد يسابق الكبار على الصلاة في الصفوف الأولى داخل مسجد عمر بن الخطاب وأتقن الشهيد لعبة الكاراتيه وقد حصل على الحزام الأسود.

جهاده

مع اشتعال انتفاضة الحجارة عام 1987 انخرط محمد في فعالياتها وقاد شباب مخيم العروب، واستخدم وإخوانه أسلحة الانتفاضة من الكتابة على الجدران وتوزيع منشورات حركة حماس، إضافة إلى إغلاق الشوارع خارج المخيم وداخله، حتى قذف سيارات الجنود والمستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة.

عرف المجاهد رشدي حركياً باسم “الحاج بركات” وهو من استضاف محمد الضيف في مخيّم العروب ويسّر تحركات الشهيد يحيى عيّاش في جنوب الضفة.

ونال القائد الشهيد قسطا من العذاب والاعتقال على أيدي الصهاينة، حيث اعتقل ست مرات كانت أولها أثناء عودته من الأردن إلى أرض الوطن وفي جميع الاعتقالات كان يخضع للتحقيق القاسي والتعذيب الشديد.

بعدها قرر أن يعيش حياة المطاردة حتى أصبح الشهيد محمد رشدي متهما بالعديد من العمليات التي أجملها العدو بالمشاركة والتخطيط والتنفيذ والإعداد لأكثر من 56 عملية عسكرية في المنطقة من بينها قتل كولونيل متقاعد في الجيش الصهيوني عام 1993 يدعى موردخاي ليبتن من قرب من مغتصبة إفراتا، وقتل الكابتن كوبي ومرافقه وجرح آخر قرب بلدة دورا قضاء الخليل والعديد من العمليات التي توجها البطل بأسر “يارون حاييم” وقتله ردا على جريمة الجيش الصهيوني بقتل زميله وأخيه مطارد كتائب القسام ماهر أبو سرور والتمثيل بجثته وذلك بعد أسبوع من هذه الحادثة البشعة.

استشهاده

بعد يومين من توقيع اتفاقية أوسلو في (13/9/1993) كان البطل محمد بمعية مجموعة من كتائب القسام في مهمة جهادية في وادي سعير قرب الخليل، وأثناء اشتباك مسلح مع قوة صهيونية، أصيب محمد بجروح فطلب من زملائه محمد طقاطقة وخالد الزير وعبد الرحمن حمدان وإبراهيم سلامة أن ينسحبوا وأن يبقى هو يغطي انسحابهم فقاتل حتى استشهد بعد إصابته بصاروخ فاستشهد البطل وقد اعترف العدو بمقتل ستة من جنوده في المعركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق