مقالات رأي

كلَّ خروجٍ عن شرعِ الله بما يتعلَّقُ بالبيتِ المسلم تنظيمًا ومنهجيَّةً يعدُّ المِساسَ الأخطر بوحدة الأسرة ووظيفيتها

الكاتب: يوسف محمد

إنَّ كلَّ خروجٍ عن شرعِ الله بما يتعلَّقُ بالبيتِ المسلم تنظيمًا ومنهجيَّةً يعدُّ المِساسَ الأخطر بوحدة الأسرة ووظيفيتها

إن الله جلَّ وعلا ضبط الأسرة المسلمة بأسس وقواعد وركز على الحدود الواجب مراعاتُها وفصَّل في أحكامها وأطرها الداخلية، لأنها نواة البناء الحقيقية، ولأنها الدعامة الأكبر للوجه المشرف والمنير للمجتمع الإسلامي، فأي قانون يسعى لشقِّ الصدعِ بين الأسرة وضوابط عملها هو قانون أجوف ظالم ينضوي على مخاطر تهدد بإغراق المجتمع الإسلامي في دوامة الضياع وفقدان الهوية.

وما سيداو إلا مثال من تلك المنظومة المرصودة لتتربص بالأسرة الإسلامية وتستأصل شأفتها وتقتلعها من أصالتها الإسلامية.

فنعم تسقط سيداو ومثيلاتها، ولا غنى عن الأحكام التي تربينا عليها وورثناها وحفظت لنا حقوق نسائنا قبل حقوقنا، ومن يظن أن مظاهر العنف ستقل ومشاكل المرأة ستزول بعد تطبيق سيداو فهو مخطئ، بل إن الشرخ سيكون كبيرا وردات الفعل ستكون كارثية بحق، فانتزاع الهوية أخطر حتى من انتزاع الوطن.

تعلموا أن الوطن هو الإنسان، فإن ذهب الإنسان فاقرأ على الوطن النشيد الأخير وتلاوة الفاتحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق