مقالات رأي

ما حصل في رام الله اليوم!

كتب الشيخ ماجد حسن...

رسالة واضحة الى صناع القرار في السلطة، والى من يقف ورائهم من دعاة سلخ الشعب الفلسطيني عن منظومته القيمية، واستبدالها بمنظومة قيم هجينة وشاذة وغريبة عنه،والمتمثلة بفرض اتفاقية “سيداو”.

عليه ، ان هذا الرفض الشعبي والذي شارك فيه مختلف الاطياف السياسية بما فيهم أناس محسوبين على السلطة يقول للسلطة: لا يمكن لقانون حماية الاسرة-“فرض اتفاقية سيداو”- ان يمرّ،ولا يمكن ان يُتُقبل،ولا يمكن لأي جهة مهما كانت سطوتها القمعية ان تفرض هذه القيم الهجينة والشاذة على مجتمع يعتز بدينه،ويفتخر بعقيدته،ومستعد ان يدافع عنهما بالمهج والارواح!

أتمنى ان هذه الرسالة قد وصلت الى السلطة وقيادتها،وان تعمل بشكل جاد على عدم تمرير هذا القرار،لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني اولا،ومصلحة السلطة ثانيا.

العقل، والحكمة، والمنطق ،كلها تقول انه لا مصلحة للسلطة يمكن ان تجنيها في فرض مثل هذا القانون،فهي تضع نفسها في مواجهة الشعب،في وقت هي احوج ما تكون فيه الى التفاف الشعب حولها،وبالذات في هذه الأوقات العصيبة والخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية ،والمشروع الوطني بأكمله!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق