مقالات رأي

مواطن همجي رجعي ضد سيداو !!…. و مواطن حضاري مع سيداو!؟

كتب الصحفي علاء الريماوي....

مجموعة من التظاهرات في الضفة الغربية حضرها عدد لا يتجاوز 50 مشارك، سهلت الشرطة لهم ومكنتهم من رفع الصوت على الحكومة والهتاف ضدها بغية تطبيق قانون مثير للجدل وحوله انقسام كبير.

هذه التظاهرات ومن حضر فيها يصنف لدى الحكومة “حضاريون، تقدميون” يتم التعامل معهم بصيغة تحترم مشاعرهم، فتسهل لهم الطريق وتمهد.

في المقابل مواطن درجة ثانية، الرجعي غير الحضاري ليس بالإمكان سماع صوته، تفرق تظاهرته، وتستخدم ضده كل أدوات الترهيب.

الخلطة السحرية لطرق التعامل أن الرجعي يرى في القانون خطرا على بيته واسرته وهذا لسان حالنا كمواطنين تقليديين لم نتعلم ثقافة الغرب المتقدم.

الآخر المتحرك بتحالفات مع مؤسسات ومنظمات ومدعوم بمشاريع يرى صاحب الامر فيه النموذج، لذلك واجب فتح الباب له.

المواطن بحسب القانون الأساس هو مواطن كان اشقرا او احمر، طويل او قصير، مع سيداو او ضد سيداو، تطبق عليه العدالة دون اجتزاء.

حق المواطن أن يصرخ ضد سيداو وحقه على المسؤول السماع.

المشكل أن بعضا من التقدميين، يعتبرون أن حق التعبير متاح سوى للخصوم من الإسلاميين ، ان تحدثوا وجب قمعهم كون ذلك حفاظا على عدالة الطبقة والفكر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق