مقالات رأي
أخر الأخبار

محطة مهمة طال انتظارها

الكاتب| محمود مرداوي

لقاء الأمناء العامون لم يأت فجأة؛ حيث شكل هدفا ووسيلة للمفاوضات المتعاقبة على مدار عشر سنين ماضية.
 
جهود مكثفة ومتابعات مضنية بُذلت على مدار الأشهر القليلة الماضية حتى وصلنا لهذه اللحظة الفارقة
 
حيث تميز هذا اللقاء المنتظر طويلاً بعدة مميزات واضحة:
 
– المؤتمر جهد فلسطيني خالص وليس دعوة من أحد أو رعاية من طرف آخر مع تقديرنا لكل الجهود إلا أنه نتاج مساع فلسطينية كللت بالنجاح.
 
– المؤتمر عكس إرادة شعبنا في داخل فلسطين وخارجها؛ حيث اجتمع الجميع على صعيد واحد حتى في الداخل كان حضور لممثلين عن أبناء شعبنا في أراضي ال ٤٨ وعدد كبير من المستقلين.
 
– نجاح الانعقاد بعد عقبات وتدخلات خارجية مارس فيها ماكرون والإدارة الأمريكية ودول عربية رجعية كل وسائل وأدوات الضغط إلا أنه عُقد بسلاسة ونجاح مناسب.
 
– أثبت هذا المؤتمر أن شعبنا وفصائله عصيون على الرضوخ للضغط الخارجي ، وتمكنوا رغم الصعاب التي عُرفت والتي بقيت طي الكتمان والسرية من عقد مؤتمرهم وإنجاحه وإفشال مخطط المحتل وأدواته.
 
– اللقاء أظهر الأصدقاء الحقيقيون الذين يدفعون لقاء مواقفهم أثمانا باهظة تجاه أصدقائهم عندما وضعوا مصالحهم في كف وانعقاد المؤتمر في كف آخر ومنعوا إهانة قيادات الشعب الفلسطيني.
 
– محتوى الكلمات من كل الفصائل دون استثناء بمن فيهم الرئيس الفلسطيني سقفها مرتفع بشكل غير مسبوق في الدفاع عن القضية وذم التطبيع ولعن الاحتلال وداعميه.
 
لقد تمخض اللقاء عن ثلاث مسارات استراتيجية يُنتظر العمل للسير فيها؛ حيث ستغير واقعنا الفلسطيني إيجابياً:
 
-تشكيل لجنة وطنية موحدة لإدارة المقاومة والمواجهة مع الاحتلال.
 
– تشكيل لجنة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بإصلاح منظمة التحرير وجعلها بيتا واسعا ممثلا لإرادة الفلسطينيين.
 
– تشكيل لجنة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
 
لقد كان لقاء فلسطينيا وحدويا بدأ من الفلسطينيين وشمل كل الفلسطينيين وانتهى عند قضايا الفلسطينيين مع تقديرنا واعتزازنا بأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم المنصفين لقضيتنا والمدافعين عن حقوقنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق