مقالات رأي

مطالبون أن نخاطب الناس برسالة الإسلام

الكاتب | ساجي أبو عذبة

نحن مطالبون أن نخاطب الناس برسالة الإسلام، أن نتلو عليهم ما أنزل الله من غير استحياء ولا مواربة ولا خجل، أن نستعيد ثقتنا بصلاح الشريعة الإسلامية وصلاحيتها لإصلاح هذا العالم المعوج وهدايته، أن نؤمن يقيناً أن رسالة الإسلام هي أمر بالبشارة والنذارة قبل أي شيء آخر.

الكثير منا في تشتت وضياع وتيه، في داخلنا داعشي وعلماني، أصبح كل شيء يقبل النقد والسخرية ولا شيء فوق الكوميديا حتى المقدسات والثوابت، أصبحنا بلا هوية واضحة فحاولنا تلفيق “الاشتراكية في الإسلام”، و”الديموقراطية من صميم الدين”، وتنازلنا عن قيم القرآن للتصالح مع العلمانية والليبرالية وقيم الحداثة، تعلقنا بكل من يحاول عصرنة القرآن ولو كان أفاكاً أثيماً، صدّرنا نكرات يتحدثون باسمنا فباعونا بثمن بخس على موائد الحكام اللئام، وتطاولنا على السادة الصحابة وهمزنا ولمزنا باسم البحث عن الحقيقة الغائبة!

“..كيف أنت يا عامر إذا أخذ الناس طريقاً -غير القرآن- مع أيهما تكون؟ قلت: مع القرآن، أحيا مع القرآن وأموت، قال حذيفة: فأنت أنت”.

“وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ”

“شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ”

اللهم اجعل القرآن تلاوةً وتنفيذاً أحبَّ إلينا من كتب الفلاسفة والعباقرة، واجعله إماماً وهادياً وأنيساً لنا في غربتنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق