أخبار
أخر الأخبار

مؤسسة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن الطفل محمود الغليظ

طالبت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، كافّة الجهات الدَوليّة المعنيّة بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن الطفل محمود الغليظ (17 عاما) من رام الله بعد ثبوت إصابته بفيروس كورنا.

وكشف محامي الضمير عن تعرض الطفل الغليظ للتعذيب النفسي خلال فترة الحجر، إذ تفتقر غرفة العزل الى الاحتياجات الأساسية في مثل هذه الظروف، كما أنهم لا يسمحون له الخروج الى الفورة، ولم يحصل على ملابس جديدة أو ما تناسب حجمه.

وبعد عرضه على المحكمة مدّد اعتقاله حتى 30/7 ثمّ مُدّد للمرة الثانية حتى 6/8 دون حضوره لجلسة المحكمة عبر الفيديو، بعدما أبلغت إدارة السجون المحكمة بأن الغليظ مصاب بالفايروس ونقله الى عزل سجن ريمون، حيث يقضي هناك فترة الحجر المتمثلّة ب١٤ يوماً قبل أن يتم تحويله الى التحقيق.

وأفادت المؤسسة بأن محاميها قدم استئنافاً ضد قرار المحكمة القاضي بتمديد توقيف الغليظ، كونه قاصرا ولم يتم التحقيق معه.

ولفتت المؤسسة إلى أنه وبعد انعقاد محكمة الاستئناف العسكرية يوم ١٠/٨/٢٠٢٠ قرر القاضي رفض طلب الاستئناف وبقي التمديد على حاله حتى ١٣/٨/ ٢٠٢٠، وأشار إلى ضرورة البدء بالتحقيق مع المُعتقل عبر الفيديو قبل موعد الجلسة القادمة.

وكانت إدارة السجون اعلنت في تاريخ ٦/٨/٢٠٢٠ عن إصابة المعتقل محمود الغليظ بفيروس كورونا، بعد أن أثبتت الفحوصات إصابته، ونقلا الى مركز الحجر الصحيّ التابع لإدارة السجون.

واعتقلت قوات الاحتلال الطفل الغليظ بتاريخ ٢٣/٧/٢٠٢٠ من منزله الكائن في مخيم الجلزون، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، واقتحام قوة من جيش الاحتلال للبيت وتفجير الأبواب وتخريب الممتلكات، ونُقل الغليظ الى مركز توقيف عسقلان.

وأكدت المؤسسة أن حملات الاعتقال التي تمارسها قوات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين لا تزال مستمرّة رغم الظروف الصحيّة السيئة، في الوقت الذي تفرج فيه دول العالم عن معتقليهم بسبب الجائحة الصحية الحالية.

ورصدت مؤسسة الضمير منذ بداية انتشار المرض ٤ أسرى أصيبوا داخل السجون، وأسيرين تم اكتشاف اصابتهم بعد الإفراج عنهم بمدّة قصيرة جداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق