مقالات رأي

المرأة في المجتمع الذي أعيش فيه

الكاتب| اسلام أبو محمد

أعيش بقرية ومنطقة محافظة وبصراحة ما بشوف أي عنف او تعدي حقوق على المرأة في أي مجال ، والمجتمع حساس ضد الاعتداء على المرأة لدرجة ان أقارب الزوجة يردون اعتداء الزوج عليها ان حدث كما ان هناك حالة استهجان في حال استمرار الزوجية بعد الاعتداء اذ الأصل ان يكون تفريق ، وبالنسبة للميراث كثير من الحالات تكون البنات هن المطالبات بتقسيم الميراث بعد وفاة الوالدين وهو حقها ، والتعليم عندنا للبنت مقدم على التعليم للرجل ، ولا توجد تقريبا أي انثى في المحيط الذي أعيش به لم تدخل الجامعة .

وبالنسبة للقضية الأكثر جدلا وما يسمى بقضايا الشرف ، لم تحدث في بلدتي أي قتل على خلفية هذه الأمور منذ عقود ، واقصى الإجراءات التي تتخذ في حال الحديث عن هكذا أمور هو تفريق الزوجية وهذا ما يحدث في كل المجتمعات البشرية.

ادعي بكامل الثقة ان المرأة في المجتمع الذي أعيش به تأخذ حقها غالبا الذي أعطاها إياه الشرع والقانون ولا يوجد تمييز الا إيجابي تجاهها مع وجود حالات شاذة لا يمكن قياسها كظاهرة.

الخطاب النسوي والاستغراق في نقاشه مضيعة للوقت وهناك من يجد الفرصة في بعض القضايا للدعوة للانقضاض على الاسرة كآخر قلعة في المجتمع.

مع وجاهة الدعوات لإعطاء المرأة حقوقها المشروعة في حال ثبت ظلمها وهي الان في مرحلة تستطيع ان تأخذ حقها بالقانون وباعتراف المجتمع.

الدعوات للانحلال والسفور وحرية الدعارة وتغيير قوانين الشرع الثابتة مرفوضة قولا واحدا وهي في دائرة الاتهام بظلم المرأة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق