أخبار

تجريف أراضي مواطنين شرق بيت لحم لتوسيع إحدى المستوطنات

الضفة الغربية:

تواصل آليات الاحتلال تجريف مساحات من أراضي المواطنين في قرية كيسان شرق بيت لحم، لصالح توسيع حدود مستوطنة “ايبي هناحل” المقامة على أراضي القرية.

وأفاد مجلس قروي كيسان أن المستوطنين وما يسمى بالإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال أضافوا بيوتا متنقلة “كرفانات” جديدة في المنطقة، وذلك في سياق تسمين المستوطنات الصغيرة وفرض أمر واقع جديد.

وناشد مجلس قروي كيسان وأهالي القرية المؤسسات الحكومية والدولية ومؤسسات حقوق الانسان بضرورة التحرك لحماية الأراضي المحيطة بالقرية من خطر الاستيطان.

وبيّن المجلس أن الاحتلال يواصل عمليات سرق ونهب أراضي القرية مستغلين الأوضاع التي تمر بها المنطقة.

وأوضح المجلس في بيان صحفي أنه ولليوم السادس على التوالي تقوم جرافات الاحتلال بتدمير عشرات الدونمات الزراعية بمحيط القرية.

ولفت المجلس إلى أن الاحتلال يتحجج بأنها أراضي عسكرية، في محاولة لطمس الوجود الفلسطيني وتضييق الخناق على سكان القرية وعزل المنطقة عن القرى المجاورة لترحيل السكان وتهجيرهم من بيوتهم وأراضيهم.

ويحيط ببلدة كيسان مثلث استيطاني إضافة إلى كسارة، ويتولى المستوطنون مهمة السرقة والاعتداء على المزارعين ورعاة الأغنام.

وكيسان قرية فلسطينية صغيرة تقع شرقي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، ويبلغ عدد سكانها نحو 700 نسمة.

وسرقت المستوطنات أكثر من ألف دونم من أراضي القرية، بينما سرقت الكسارة ألف دونم أخرى، فيما يواصل المستوطنون الاستيلاء على ما تبقى من تلك الأراضي.

وأثر إقامة “الكسارة” في الجهة الغربية من البلدة، بشكل كبير على الأراضي الرعوية التي يعتمد عليها الأهالي، فيما استنزفت المستوطنات وعمليات التجريف بقية الأراضي الجبلية، في الوقت الذي يواصل فيه مستوطنون عمليات الاستيلاء على التلال هناك، ما أدى إلى فقدان رعاة الأغنام كافة مقومات ثروتهم الحيوانية، ما دفعهم إلى الهجرة الداخلية.

وأقامت سلطات الاحتلال في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي مستوطنة “معالي عاموس”، فيما أقامت مع بداية الألفية الجديدة مستوطنة تسمى “آفي مناحيم”، إضافة إلى مستوطنة جديدة لمستوطن وحيد في عام 2014 على تلة جبلية جنوب القرية، مما جعل أهالي القرية بين فكي كماشة مستوطنات الاحتلال التي سرقت نحو 60 في المائة من الأراضي.

وهاجر نصف مربي الثروة الحيوانية، بينما يتعرض النصف الآخر لعمليات الضرب والتنكيل وهجمات المستوطنين، في الوقت الذي تتولى فيه الكسارة وغبارها مهمة تنغيص حياة الأهالي هناك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق