مقالات رأي

الناس تقيم وزناً لنتائج الثانوية العامة

كتبت الصحفية إباء أبو طه...

الناس تقيم وزنا لنتائج الثانوية العام

وتتأهب كما لو أنها الحد الفاصل بين ماضي الطالب ومستقبله، فيما لا تعير أي اهتمام لو وقع اختيار “خاطئ” للتخصص الجامعي، الذي يبنى وفقه الفرد حياته ومستقبله بلا استثناء.

الآن أنت تجلس في مكتبك منذ ثلاثين عاما، لأنك قررت اختيار تخصص الإدارة مثلا!

وآخر يعمل حاليا في غرفة العمليات منذ 50 عاما، لأنه قرر أن يدرس الطب!

وآخرون كثر لم يستطيعوا استدراك خطئ اختيار “التخصص” فبقي الواحد فيهم حبيسا لوظيفة يعمل فيها ثمان ساعات يوميا، تأكل من طاقته ووقته وشبابه، والذي سيستمر فيها لـ 60 سنة قادمة على أقل تقدير ممكن، مع تغير طفيف في المسميات الوظيفية!

اختيار التخصص الجامعي أمر مرعب أكثر من نتيجة الثانوية العامة، فجودة مستقبل الفرد غير مقرونة بالنتيجة الآنية فحسب، بقدر “الاختيار” الجيد من بين التخصصات المتعددة لمستقبل أفضل!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق