أخبار
أخر الأخبار

الحركة الإسلامية في القدس تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصى

طالبت الحركة الإسلامية ببيت المقدس، دول عالمنا العربي والإسلامي ومنظماته خاصة الحكومة الأردنية القيام بواجبها في الحفاظ على السيادة الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك، وعدم التراجع في وجه ضغوطات الاحتلال وداعميه.

ودعت الحركة الإسلامية في بيان لها اليوم الجمعة، أهلنا في القدس إلى التضامن مع إخواننا المبعدين عن الأقصى وتكثير سوادهم على الأبواب، خاصة في صلاة الجمعة، لكسر قرارات الإبعاد وعدم استفراد قوات الاحتلال بهم.

كما وحذرت من اللجوء لمحاكم الاحتلال بصورة عامة، والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص أو التعاطي معها في أي شأن من شؤون الأقصى، وقالت: “محاكم الاحتلال جزء من أذرعه وأدواته، واللجوء إليها يشرعن إجراءاتهم في المسجد الأقصى المبارك”.

وأكدت على تكثيف التواجد في منطقة ومصلى باب الرحمة، حماية للمرابطين والمصلين فيه، وتثبيتا للإنجاز الذي تحقق بفتحه بعد سبعة عشر عاما من الإغلاق.

وطالبت الحركة في بيانها، بالالتزام بتعليمات مجلس ودائرة الأوقاف الإسلامية حول إجراءات السلامة في المسجد الأقصى المبارك، حفاظا على سلامة المصلين وصحتهم.

وقالت: “يبدأ الاحتلال مرحلة جديدة في ممارساته اتجاه المسجد الأقصى المبارك، ساعيا بكل جهده لخنق كل صوت حر يدافع عن الأقصى والمقدسات، وتحويل التقسيم الزماني والمكاني إلى أمر واقع، بعدما تكسرت كل محاولاته ومخططاته السابقة على صخرة صمود المقدسيين ودمائهم ورباطهم”.

وأضافت: “يسعى الاحتلال وعصاباته إلى إرهاب المقدسيين وردعهم عن مسجدهم وقبلتهم الأولى عبر الاعتقالات والتهديد بالترحيل والغرامات وقطع أسباب الرزق والإعدامات الميدانية على أبواب الأقصى”.

وتابعت: “ليعلم الاحتلال وكل الحالمين من قطعان المغتصبين الصهاينة أن الأقصى المبارك بكل مصلياته ومآذنه وسبله وقبابه ومصاطبه وساحاته لن يكون لهم في أي شبر فيه موطئ قدم في أي يوم من الأيام، وستبقى أحلامهم مجرد أساطير وأوهام لا مكان لها على أرض الواقع”.

ويتعرض المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة إلى هجمة تهويدية استيطانية من قبل الاحتلال، صعّد فيها من إبعاده للمقدسيين عن المسجد أو المدينة، شملت رموزًا دينية وشخصيات وطنية، بالتزامن مع حماية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق