مقالات رأي

معاً نحو الضوء

كتبت الصحفية إباء أبو طه..

كل ما تريده المرأة رجلا لا يطفئ نورها ، رجلا يأخذها إلى أحلامها قوية غير متعبة ، قلوبنا ممتلئة بكلمات الحب ، ما نفتقده قولا على شاكلة : أنا هنا أدعمك ، أسندك ، أجبر كسرك وضعفك ؛ هذا كل ما نريده، أهذا صعب؟

نتوق لوجهٍ آخر للحب.. نبحث عن لحظات انبهارٍ حقيقية ، تخصنا ، تليق بنا، تشبهنا ؛ نحن النساء نحب الذين يوافقوننا أفكارنا الجنونية وإن كان لا يفرد لها الواقع مساحة.

نحب الشريك الذي يقول سنبدأ معا ونحقق أحلامنا، مع أن كل ما في الأمر أنه حلمها ، لكن يغار أن تحتضن الحلم وحدها ، فيضمهما معا في ضمة واحدة لا يشوبها فتور.

كل الرجال يتقنون حب النساء ، لكن قلة منهم من يسير معها إلى النور، كل الرجال أقوياء لكنهم يوظفون هذه القوة في رمي نسائهم في آبار الانكسار، وحيدات ، حزينات ، مقهورات ، مذعورات ، عازبات أيضا ، بجناحٍ مكسور، وحياة منطفئة في داخلهنّ.

كل الرجال يستطيعون أن يكونوا أبطالا ومنقذين إلا لزوجاتهم ، يعجز الواحد فيهم أن يكون السوبر مان الخاص بزوجته.

رفقا بأحلام الزوجات.. رفقا بمن يهبنَ أوقاتهنّ وأعمارهنّ لكم ، خذوا بأيديهنّ وسيروا معهنّ إلى الضوء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق