أخبار

الطفلة ميس فضايل.. وحيدة في منزل عائلتها بدون أب وأم

بعد أن اعتقل الاحتلال والديها

الضفة الغربية:

تبدع قوات الاحتلال في زيادة معاناة الأسرى وعائلاتهم، بدءاً بطرق الاعتقال والتحقيق والحرمان من أطفالهم مرورا بالإهانة النفسية والجسدية، والأحكام الجائرة ولا ينتهي ذلك بما يعكسه الاعتقال على أبناء وأطفال الأسرى.

ميس فضايل طفلة من رام الله لا تتجاوز 14 عاماً من عمرها تركت وحيدة في منزل عائلتها بعد أن اعتقل الاحتلال والدها رامي فضايل وأمها حنين نصار.

تقول ميس إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل العائلة في حي الطيرة برام الله الساعة الرابعة فجرا وقامت بتفتيشه، قبل أن تتم عملية اعتقال والدتها.

وأضافت ميس:” ودعت والدتي التي طلبت مني ألا أبكي وأصرت على اللحاق بها إلى الشارع، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت تجاهي قنبلة صوت كي تخيفني وتجبرني على العودة إلا أنني لم أخف”

إصرار وصمود

وأوضحت ميس أنها لن تترك منزل والديها في غيابهما، قائلة:” لا تزال تتردد في أذني جملة قالها ضابط الاحتلال بأن التاريخ يعيد نفسه حيث اعتقلت جدتها وجدها عام 1988م وبقيت أمها وخالها وحدهما في منزل جدهم”،

بدورها، ترى منى فضايل جدة ميس أنه من الصعب على فتاة صغيرة أن تعيش وحدها بلا أم وأب، موضحة أن اعتقال حنين كان له أثر موجع أكثر من اعتقال رامي خاصة أنها تركت الطفلة وحدها بعدما أغلق عليها جنود الاحتلال البيت دون إبلاغ أي فرد من أقربائها.

وتابعت جدة ميس: “ابني رامي يقضي حكما إداريا منذ ما يقارب 20 شهرا، كما أنه أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 10 سنوات أي أن طفلته ميس لم تنعم بحنانه 3 سنوات من مجموع عمرها البالغ 14 عاما تقريبا”.

وتساءلت جدتها: “أين الإنسانية؟ أليست هذه جريمة ترتكب بحق الأطفال يجب أن يحاسب عليها الاحتلال؟

وكانت سلطات الاحتلال مددت أمس الجمعة، اعتقال الأسيرة حنين نصار لمدة ثمانية أيام لاستكمال التحقيق، بعد أن اعتقلها الاحتلال يوم الأربعاء الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق