مقالات رأي

الأمل بالوحدة والتلاحم في وجه الاحتلال

كتب النائب باسم زﻋﺎرير

انتهى المؤتمر الصحفي الذي عقده الرجوب والعاروري ممثلين لحركتيهما والذي كان بعوان استراتيجية موحدة لمواجهة خطة الضم المعلنة من قبل الاحتلال…ما فهمناه من هذا المؤتمر هو ما يلي :

أولا : هذه خطوة متقدمة من قبل الجانبين وإن كانت بعنوان محدد الا انها لا بد ان تؤسس لمرحلة جديدة وجدية في العلاقة بين من يسمون منذ زمن طرفي الانقسام ولعل هذه الخطوة سوف تكون بدايةً للتوافق الفلسطيني وانهاء الانقسام .

ثانيا :اختيار جبريل الرجوب في هذا اللقاء المشترك وليس عزام الأحمد يشي بنوع من الجدية تمارسها قيادة السلطة الفلسطينية نحو الإجراءات المستقبلية سواءً في خطوات مقـــاومـة الضم او إجراءات المصالحة لما هناك من فروق واضحة بين شخصية الرجوب وشخصية عزام الأحمد لذلك قد تكون هذه رسالة السلطة من وجود الرجوب.

ثالثا :الرسالة المشتركة التي وجهها المؤتمر للاحتلال هي الأقوى منذ انتفــاضــة الأقصى وهذا يشير الى تذكر قيادة السلطة للنهج العرفاتي في مواجهة صلف وتعنت الاحتلال.

رابعًا : اللقاء لا بد ان يعزز الثقة لدى الجمهور الفلسطيني بإمكانية التوافق الفلسطيني حيث ان الحديث كان وديا من قبل الطرفين ولذلك على القواعد الشعبية والجهات الإعلامية ان تعزز هذا اللقاء من خلال نبذ الخلافات والاحقاد والعمل على التقارب ووحدة الموقف والكلمة في مواجهة مخططات الاحتلال ..وهذا يتطلب انهاء حملات التشاحن والتشويه والتخوين التي تقوم بها الكثير الكثير من الصفحات الإعلامية الممولة والدفع باتجاه الوحدة والتكاتف لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

خامسا: يقع على عاتق السلطة وأجهزتها ان تطلق مبادرة توحد كافة الجهود وتدعو الى مشاركة كل الفصائل الفلسطينية لتكون يدا واحدة ومعاً لمواجهة الضم ومواجهة جائحة كورونا وعدم ممارسة الاقصاء بل تفتح مجالا لكل متطوع لتخفيف معاناة شعبنا وعدم الاستئثار باي فعل عام .

أخيرا فان هذا اللقاء سوف يعزز الامل بالوحدة والتلاحم في وجه الاحتلال لذلك فان قيادة شعبنا مطالبة بان تكون صادقة ولا تخذل شعبها وبان هذا اللقاء سيستمر اثره حتى انهاء كافة الخلافات ويعيد شعبنا واحدا كما كان وان لا يكون هذا اللقاء استعمال لمرة واحدة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق