مقالات رأي

مؤتمر العاروري والرجوب ولون النظارة

الكاتب | علاء الريماوي

تابع الشعب الفلسطيني المؤتمر الصحفي الخاص باللواء جبريل الرجوب ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حــمـــاس الشيخ صالح العاروري.

لفت الانتباه جملة من القضايا الإيجابية أهمها:

أولا: الحديث عن الاستشعار بالخطر من قبل الجانبين حــمــاس وفــتــح واستشعار إلى خطورة المرحلة القادمة.

ثانيا: التأكيد على نية العمل المشترك في مواجهة الضم.

ثالثا: التسليم بأن الجانبين لا يمكن لأحد منهما تجاوز الاخر.

رابعا: الروح المتبادلة والتي فيها إيجابية بين العاروري وبين الرجوب والتي قد تخط طريقا للخروج من المأزق.

خامسا: التوقيت غاية في الأهمية الذي يأتي في ظل حديث عن الضم واستشعار أن المواجهة يجب أن تكون بشراكة الطرفين.

سادسا: العاروري أعطى مساحة مهمة لنزع أي توجس للسلطة من حــمــاس والرجوب كان واضحا في الترحيب لما قاله العاروري.

سابعا: العاروري وضع خطوط لاستراتيجية عامة لمواجهة الاحتلال دمجت أدوات السلطة مع المــقـاومـــة كحالة إسناد وفعل ميداني مهم لتعزيز الموقف الفلسطيني.

هذه النقاط مهمة لكن تبقي السؤال المفتوح عن قدرة للانتقال للمرحلة الثانية وهي عكس هذه الروحية إلى فعل عملي على الأرض.

من خلال بناء منطق وحدوي لمواجهة الاحتلال الذي رفع سقف المواجهة إلى الذروة.

النظارة السوداء لأي لقاء بين حــمــاس وفــتــح يلبسها الناس لتكرار فشل اللقاءات لتظل المرحلة الحالية في تاريخ الشعب الفلسطيني الاختبار الأهم لصدق الإرادة التي ظهرت نظريا اليوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق