رياضة

في ريال مدريد.. الحرس القديم يعود للثأر

في بدايات موسم 2019-2020، لم تكن الأمور تسير على ما يرام مع المدرب زين الدين زيدان، وكثيرون انتقدوه لاعتماده على لاعبين كان يثق بهم وساهموا في فوز ريال مدريد بعدة ألقاب.

ولكن مع وصول الموسم لخواتيمه واقتراب الملكي من الفوز بلقب الليغا وابتعاده بفارق 4 نقاط عن برشلونة قبل 5 مراحل من النهاية، يبدو أن الحرس القديم في الفريق عاد لينتقم.

لاعبون كالألماني توم كروس والكرواتي لوكا مودريتش والإسبانيين سيرجيو راموس وداني كاربخال والفرنسي كريم بنزيمة، شكلوا العامود الفقري للفريق الذي يتأهب لانتزاع اللقب من بين أيدي البرسا.

واعتقد كثيرون أن هذا الموسم سيكون “عام ثورة” زيدان الذي سيشرك فيه الشباب على حساب المخضرمين، ولكنه واصل ثقته بالحرس القديم واللاعبين الذي صنعوا مجد “زيزو” كمدرب في الميرينغي.

والتغيير الوحيد الذي طرأ على تشكيلة زيدان، كان إقحام الفرنسي فيرلاند مندي في مركز ظهير الأيسر مكان البرازيلي مارسيلو في عدة مباريات، علما بأن الأخير لا يزال يحظى بثقة المدرب الفرنسي.

وحاول المدربان سانتياغو سولاري ويولين لوبيتيغي تغيير دفة السفينة إلى وجهة الشباب، وترفيع بعضهم على حساب لاعبين منحوا الريال 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.

وجرب زيدان أكثر من خطة وأشرك لاعبين شبان ضمن التشكيلة، حتى وصل إلى معادلة ذهبية تعتمد في عناصرها على جناحي المخضرمين والشباب.

وحاول “زيزو” جاهدا تجنب بيع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، أحد عناصر نجاح فترة زيدان الأولى، غير أن الإدارة أصرت وجاءت بالبلجيكي تيبو كورتوا، الحارس الذي يقدم مستويات مذهلة ويتقدم بثبات للفوز هذا الموسم بجائزة “زمورا” التي تمنح لأفضل حارس في الموسم.

ويقود راموس وكاربخال الدفاع بشكل مميز بعد فترة استئناف المباريات، إذ لم يتلق مرمى الفريق في هذه الفترة سوى هدفين في 6 مباريات.

وأظهر الملكي في الفوز على خيتافي الخميس الماضي قتالية وشخصية قوية ولياقة بدنية، وانتزع نقاط مباراة كانت صعبة بفوز مرهق بهدف نظيف.

وباتت نتيجة “1-صفر” علامة فارقة في مسيرة الريال هذا الموسم إذ فاز 5 مرات بها، وأصبح راموس الهداف الثاني في الفريق بعد بنزيمة، فزيدان يعطي الدفاع الأولوية، لأن أيام غزارة الأهداف عندما كان كريستيانو رونالدو موجودا في تشكيلة الفريق، ولت إلى غير رجعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق