أخبار

نتنياهو يحاول النزول عن الشجرة.. فهل نجح خطاب “القسام” بمنع خطة الضم؟

الضفة الغربية – النورس نت

في الوقت الذي كرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، تأكيده بأن الأول من يوليو الذي ستبدأ فيه عملية “السيادة”، إلا أنه كان يحاول إيجاد طرق للنزول من الشجرة في الأيام الأخيرة، عقب تصريح القسام.

وقال مراسل الشؤون الفلسطينية في قناة “كان” العبرية غال بيرغر، صباح اليوم، إن تصريح القسام الجـناح المسلح لمنظمة حماس قبل أيام، ساهم بمنع مخطط الضم.

وكان أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام الجانح العسكري لحركة حماس، أكد أن المقاومة تعتبر قرار ضم الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا.

وأضاف “أبو عبيدة”: “إنّ المقاومة تعتبر هذا القرار إعلان حربٍ على شعبنا الفلسطيني، وإن المقاومة في هذه الحرب ستكون الحارس الأمين والوفي للدفاع عن شعبنا وأرضه ومقدساته”.

وتابع “أبو عبيدة”: “سنجعل العدو بإذن الله يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

وشدد الناطق باسم القسام على أنهم “أمام هذا القرار والمشروع الاحتلالي الاجرامي لن نتكلم كثيراً ولن نطلق المزيد من التصريحات، ولكن نقول كلمات معدودة وواضحة، ينبغي أن يفهمها الاحتلال ومن يقف من ورائه جيداً”.

النزول من الشجرة

وكان نتنياهو تعهد بالشروع في تنفيذ خطة ضم الأراضي في بداية الشهر الحالي، وتقضي الخطة بضم 30% من الضفة الغربية، ويشمل ذلك مناطق شرق القدس والأغوار ووسط الضفة وبين الخليل وبيت لحم.

على الرغم من أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، كرر تأكيده بأن الأول من يوليو الذي ستبدأ فيه عملية “السيادة”، إلا أنه كان يحاول إيجاد طرق للنزول من الشجرة في الأيام الأخيرة، بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية.

وكتبت “هآرتس” في افتتاحية صحيفتها اليوم الأربعاء، إن الأول من يوليو هو الجدل بين نتنياهو وبين رئيس الوزراء البديل بيني جانتس حول الرواية، التي تصف أسباب تأجيل تاريخ الضم.

وقالت الصحيفة العبرية، إن نتنياهو صرح لأعضاء كتلته بأن الضم “لا يعتمد على أبيض أزرق، فهم ليسوا عاملين رئيسيين لاتخاذ القرار هنا وهناك”.

ووفقاً لـ”هآرتس”، فإن النقاش بين نتنياهو جانتس حول التوقيت يهدف إلى إخفاء الجدل الحقيقي حول الضم نفسه، مؤكدة أن لم يتم التعبير عن هذا الخلاف علنًا لأن معارضة الضم يُنظر إليها على أنها موقف يساري، ولا يريد كل من الطرفين، لأسبابه الخاصة أن يوصف بأنه “يساري”.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن نتنياهو في مصيدة لا يستطيع الاعتراف بها، مبينة أنه يحاول الآن المناورة في طريقه  للنزول عن الشجرة التي صعدها إلى أرض آمنة.

وأوضحت أن نتنياهو وجانتس يعرفان تمامًا أن “إسرائيل” لا تستطيع ضم الأراضي دون المخاطرة بانتفاضة فلسطينية واشتعال إقليمي، مشيرة إلى أن نتنياهو وجانتس يعلمان بالتأكيد أن الضم سيمهد طريقة جديدة لتحويل “إسرائيل” إلى ثنائية القومية، أو بدلاً من ذلك نظام الفصل العنصري الرسمي.

ولفتت “هآرتس”، إلى أنه لن يختفي ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة لأن نتنياهو وترامب قرروا أن “لإسرائيل” الحق في “تطبيق السيادة”، لا اليوم ولا في 1 يوليو في أي عقد من الزمان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق