أخبار

موجة إعلامية مشتركة تؤكد ضرورة مواجهة خطة الضم

الضفة الغربية:

أطلقت عدة محطات إعلامية وإذاعات محلية فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء، موجة إعلامية مشتركة لمواجهة خطة الضم التي تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها في الأول من تموز القادم.

وأجمعت كلمات المشاركين في الموجة على ضرورة مواجهة خطة الضم الإسرائيلية، حيث تنوعت فقرات الموجة ما بين الحديث عن خطورة الضم واستضافة عدد من قيادات العمل الوطني من كافة كل الفصائل الفلسطينية.

ضرورة مواجهة الضم
وخلال مشاركته، أكد وزير الأسرى السابق م. وصفي قبها أن دماء الشهداء وأنات الأسرى هي من أبقت القضية الفلسطينية حية، ولن يستطيع أحد أن يشطب هذه القضية من خلال تآمر ترامب عليها، لافتا أن خطة الضم جريمة تضاف لجرائم الاحتلال ومن يدعم الاحتلال.

وأوضح قبها أن حجر الأساس في التصدي للجريمة هي الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية التي طال انتظارها، متسائلا: “إذا لم توحدنا خطة الضم متى نتوحد؟”.

وقال: “رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أبلغ عباس أكثر من مره الاستعداد الكامل للتوحد ومواجهه خطه الدم”، داعيًا عباس للاستجابة لمثل هذه المبادرات المتكررة.

وأضاف قبها: “يجب أن يفتح هذا الحدث الأبواب على مصراعيها لكل الجهود للتوحد في جبهة وطنية جامعة لكل أطياف الشعب الفلسطيني، فلا يمكن لفصيل فلسطيني واحد مواجهة مخطط الضم وحده، كما أن المقاومة الشعبية والمهرجانات والمسيرات لا يمكن لها فقط أن تواجهه خطه الضم، لذلك نحن نحتاج لاستراتيجيه مقاومة للدفاع عن الأرض ومنع تفتيتها”.

وبدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة أن التحلل من الاتفاقيات هي خطوة إيجابية لابد من وضع آليات وبرامج لتنفيذها كي تصبح واقعا ملموسا، فالاحتلال يراهن على عدم التنفيذ في ظل غياب الدور العربي.

وطالب الحساينة بضرورة استجماع مقومات القوة لدينا والمتمثلة في الشباب الفلسطيني الثائر من خلال وضع استراتيجيه تقوم على أساس الحفاظ على الثوابت وإطلاق يد المقاومة لاقتلاع المخطط الجهنمي الذي سيفتت فلسطين.

من جهته، يرى عضو في اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي أنه من قرر مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا يجب أن يجهز نفسه لكل شيء للدفاع عن فلسطين ومواجهة السلام الذي وصفه بالخادع، مشددا على “أن أوسلو جرح غائر في حياتنا، وصفحة الانفصال السياسي والجغرافي يجب أن تطوى بترجمة عمليه لإنهاء الانقسام”.

ولفت إلى أن أي فصيل وحده لا يستطيع عمل شيء، مؤكدًا على ضرورة أن تعود منظمه التحرير لكل الشعب الفلسطيني، وداعيًا الجميع لتجاوز الماضي ورأب الصدع لنعود رواد وليس عبيد للسياسة الامبريالية التي يجب أن تزول.

وشاركت في هذه الموجة عدة مؤسسات إعلامية أهمها نادي الصحفيين وإذاعة الحرية وإذاعة مرح وراديو بيت لحم وإذاعة مرح وإذاعة سراج وصوت الشعب وشبكة قدس وغيرها من المؤسسات الإعلامية، في إطار الفعاليات الإعلامية والإلكترونية لمواجهة خطة الضم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق