أخبار

خريشة: الصمت عن المعتدين على عزيز دويك يشير الى تواطؤ شخصيات متنفذة

الضفة الغربية-النورس نت

أكد الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي أن حالة الصمت إزاء الاعتداء على منزل رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك في الخليل وعدم اتخاذ إجراءات حقيقية مع مرتكبي الجريمة يشير الى تورط شخصيات متنفذة في القضية.

وأوضح خريشة أن من يحمل السلاح في الضفة هم المتنفذون، مطالباً بأخذ الموضوع بجدية حتى لا يتم استهداف مزيد من الشخصيات الوطنية.

وذكر النائب في التشريعي بأنه تعرض في السابق لمحاولة اغتيال بعد إطلاق الرصاص على سيارته وسجلت من الأجهزة الأمنية ضد مجهول مثلما حصل مع كثير من الشخصيات.

حرف الأنظار

كما حذر خريشة من وجود خلايا نائمة للاحتلال في الساحة الفلسطينية يتم استخدامها لجر الشعب الفلسطيني الى مواجهات داخلية تحرف عالأنظار عن مواجهة مخطط الضم.

وقال خريشة:” يجب عدم النظر الى الجريمة من منظار فصائلي وعلى من يدعي القيادة ألا يميز بين مواطن وآخر وأن يتعامل مع القضية بجدية لأن إطلاق الرصاص والقنابل على منزل الدكتور عزيز دويك أحد اشكال الفتنة الداخلية التي تسهل عملية الضم ويجب الانتباه لذلك”.

مسؤولية السلطة

وأضاف:” المطلوب من أجهزة الأمن البحث عن الجناة ومن خطط لهم لأنه من غير المعقول الاعتداء على أي مواطن دون المحاسبة وهو أمر مسيئ ومعيب للجميع فما بالك عندما يكون الحديث عن رئيس المجلس التشريعي”.

وشدد خريشة على ضرورة إعلاء الصوت للضغط على الأجهزة الأمنية للكشف عن الجناة باعتبار رئيس المجلس التشريعي قامة وطنية ينبغي حمايتها.

ودعا النائب خريشة لوأد الفتنة والتعامل مع كل الناس سواسية وفق القانون الأساسي، مشيراً الى أن السلطة الموجودة في الضفة مسؤولة بشكل مباشر عن أمن المواطنين والا ستحكمنا شريعة الغاب.

وتعرض منزل رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك في الخليل للاعتداء مرتين خلال أسبوع واحد دون أي تحرك من الأجهزة الأمنية رغم وجود تسجيلات وأسماء متورطة في الجريمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق